العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل مجزوء الرجز البسيط
لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
قطري بن الفجاءةلَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ
وَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا
لَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِما
وأَعظَمُ مِن هاتَينِ خَوفي المُهَلَّبا
رُمينا بِشَيخٍ يَفلُقُ الصَخرَ رَأيُهُ
يَراهُ رِجالٌ حَولَ رايَتِهِ أَبا
نَفاكُم عَنِ الجِسرِ المُهَلَّبُ عَنوَةً
وَعَن صَحصَحِ الأَهوازِ نَفياً مُشَذَّبا
وَأَنحى عَلَيكُم يَومَ اِربَلَ نابَهُ
وَكانَ مِنَ الأَيّامَ يَوماً عَصَبصَبا
فَلَن تَهزِموهُ بِالمُنى فَاِصِبِروا لَهُ
وَقولوا لِأَمرِ اللَهِ أَهلاً وَمَرحَبا
فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنى
وَلا الضُرُّ كَالسَرا وَلا اللَيثُ ثَعلَبا
قصائد مختارة
بشرى لقد شرح العزيز سعيد
صالح مجدي بك بُشرى لَقَد شَرح العَزيز سَعيدُ صَدر المَدارس وَهوَ مِنهُ حَميدُ
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي وَمَنارة في زيِّ صاحِبها وَسَخاً تَراها رثة قذره
وحق سيف أنور
الشاذلي خزنه دار وحق سيف أنور والليث ذاك العمري
يسر بالعيد أقوام لهم سعة
النفيس القطرسي يسر بالعيد أقوام لهم سعة من الثراء، وأما المقترن فلا
ثلاثون تباً
عبدالرحمن أحمد عسيري ثلاثون تباً وكان يظنُ بأنَ المدائنَ تسكبُ ماءَ الخطيئةِ في
عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا
عبد المحسن الحويزي عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا فعفى البلى منها رسوما وأطلالا