العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط مجزوء المتقارب
إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
قطري بن الفجاءةإِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرى
مُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا
أُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرى
بَقاءً عَلى حالٍ لِمَن لَيسَ باقِيا
وَلَو قَرَّبَ المَوتَ القُراعُ لَقَد أَنى
لِمَوتي أَن يَدنو لِطولِ قِراعِيا
أُغادي جِلادَ المُعلِمينَ كَأَنَّني
عَلى العَسَلِ الماذِيِّ أُصبِحُ غادِيا
وأَدعو الكُماةَ لِلنِزالِ إِذا القَنا
تَحَطَّمَ فيما بَينَنا مِن طِعانِيا
وَلَستُ أَرى نَفساً تَموتُ وَإِن دَنَت
مِنَ المَوتِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ داعِيا
إِذا اِستَلَبَ الخَوفُ الرِجالَ قُلوبَهُم
حَبِسنا عَلى المَوتِ النُفوسَ الغَوالِيا
حَذارَ الأَحاديثِ الَّتي لَومُ غَيِّها
عَقَدنَ بِأَعناقِ الرِجالِ المَخازِيا
قصائد مختارة
يا كوكبا في سماء الفضل قد أفلا
أحمد تقي الدين يا كوكباً في سماءِ الفضلِ قد أَفَلا وزنبقاً في رياض الدّينِ قد ذَبُلا
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
يا أحمد العدل والإحسان حييتا
محمد ولد ابن ولد أحميدا يا أحمدَ العدلِ والإحسان حُيِّيتَا ونلتَ من طيبات المُلكِ ما شِيتَا
قد اختاره الله لعباد لدينه
البعيث المجاشعي قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس
مريد القضا بالقرى
ابن الوردي مريدُ القضا بالقرى لهُ حلبٌ قاعدَهْ
كائنات
عبد الحميد شكيل حين أبحر.. أرى ظلالكِ ..