الطويل
سلام على دار الخلافة والنصر
أحمد الحفظي
سلام على دار الخلافة والنصر
سلام سليم ليس يدركُ بالحصر
فضلت بوجودي فيكم كل واجد
المكزون السنجاري
فَضَّلتُ بِوُجودي فيكُم كَلَّ واجِدٍ
بِحُبِّكُم يا غايَةَ الحُسنِ وَالحُسنى
ألا مبلغ ما بين صنعا إلى مصر
أحمد الحفظي
ألا مبلغ ما بين صنعا إلى مصر
من العرب العربا سلاماً بلا حصر
ألا إنما الدنيا متاع غرور
ابو العتاهية
أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍ
وَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
رأيتك فيما يخطئ الناس تنظر
ابو العتاهية
رَأَيتُكَ فيما يُخطِئُ الناسُ تَنظُرُ
وَرَأسُكَ مِن ماءِ الخَطيئةِ يَقطُرُ
أن بالله وحده وإليه
ابو العتاهية
أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ
إِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِ
ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
ابو العتاهية
أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا
فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
لك الله بالنصر العزيز كفيل
ابن دراج القسطلي
لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ
أَجَدَّ مُقامٌ أَم أَجدَّ رَحيلُ
أضاء لها فجر النهى فنهاها
ابن دراج القسطلي
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها
عن الدَّنِفِ المُضْنى بِحَرِّ هواها
محلك بالدنيا وبالدين آهل
ابن دراج القسطلي
محلُّك بالدنيا وبالدينِ آهِلُ
فعِيدٌ وأَعيادٌ وعامٌ وقابلُ
لئن سرت الدنيا فأنت سرورها
ابن دراج القسطلي
لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا
وإِنْ سَطَعَت نُوراً فوجْهُكَ نورُهَا
أغرك أني صرت في زي مسكين
ابو العتاهية
أَغَرَّكَ أَنّي صِرتُ في زِيِّ مِسكينِ
وَصِرتَ إِذِ استَغنَيتَ عَنّي تُنَحّيني