العودة للتصفح البسيط الكامل
محلك بالدنيا وبالدين آهل
ابن دراج القسطليمحلُّك بالدنيا وبالدينِ آهِلُ
فعِيدٌ وأَعيادٌ وعامٌ وقابلُ
وسعدٌ وإِقْبَالٌ ويمنٌ وغبطةٌ
ونصرٌ وفتحٌ عاجلٌ ثُمَّ آجلُ
وصومٌ كريمٌ بالمَبَرَّةِ رِاحِلٌ
وفِطرٌ عزيزٌ بالمَسَرَّةِ نازِلُ
ورَفْعُ لواءٍ شَدَّدَ اللهُ عَقْدَهُ
ليعلُوَ حَقٌّ أَوْ ليَسْفُلَ باِطلُ
أَلا فِي سبيلِ اللهِ عَزْمَتُكَ الَّتِي
عَلَى الدينِ والإِسلامِ منها دلائلُ
فقد نَطَقَتْ بالنصرِ فِيهَا شواهدٌ
وَقَدْ وَضَحَتْ للفتح منها مَخَائِلُ
فأَبْشِرْ فنجمُ الدين بالسَّعْدِ طالِعٌ
وأَيْقِنْ فنجم الشِّرْكِ بالخزيِ آفِلُ
وقد أُصحِبَ التسديد مَا أَنت قائلٌ
وَأُيِّدَ بالتوفيقِ مَا أَنتَ فاعِلُ
وساعَدَ صُنْعُ اللهِ مَا أَنت طالبٌ
وَأَسْعَدَ جُودُ الله مَا أنتَ سائلُ
فما تَصِلُ الأَيامُ من أَنت قاطِعٌ
ولا تقطع الأَيامُ من أنت واصلُ
وهل خَيَّبَتْ يمناك مَنْ جاءَ آمِلاً
فيُكْذِبَ ربُّ العرش مَا أَنت آملُ
وقد أفطر الإسلامُ والسيف صائِمٌ
وَعَلَّتْ ظِمَاءٌ والرماحُ نواهلُ
فأَوْرِدْ صواديها فقد طاب مَشرَعٌ
وَقَدْ حان مأْكُولٌ وَقَدْ حَنَّ آكِلُ
فما أَنتَ إِلَّا الشمسُ تطلع للعِدَى
فظِلُّهُمُ حَتْماً بِنُورك زائِلُ
كَرُمْتَ فما يَعْيَا بِحَمْدِكَ مُفْحَمٌ
وسُدْتَ فما يَغبَى بِقَدْرِكَ جاهلُ
وجودُك فِي سلْمٍ وبأَسُك فِي وَغىً
بُحُورٌ طوامٍ مَا لَهُنَّ سواحلُ
فَلا خَذْلَ الرحمنُ مَنْ أَنت ناصرٌ
ولا نصر الرحمنُ من أنت خاذلُ
قصائد مختارة
إن كنت تبت عن الصهباء تشربها
المريمي إنْ كُنتَ تُبْتَ عن الصهباءِ تَشْرَبُها نُسْكاً فما تُبْتَ عَنْ بِرٍّ وإحسانِ
لقد ضمت الأثراء منك مرزأً
الهدم بن امرئ القيس لقد ضَمَّتِ الأثراءُ منك مُرَزّأً عظيمَ رَمَادِ النارِ مُشْتَرَكَ القِدْرِ
شهيق
عزت الطيري مذ لمست أنفاسك وجهى صرت أثيراً واسيرا
سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا
نقولا النقاش سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا بسمت قسمنا للوميض تتبعاً
من كان لا ترضيه منك مودة
الشريف المرتضى من كان لا ترضيه منك مودّةٌ فاِحذرْ عداوتَه بكلّ طريقِ
يا غزالا قلب مضناه ملك
أبو الهدى الصيادي يا غزالا قلب مضناه ملك بشر انت فقل لي ام ملك