العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز السريع
هكذا إن بنى المنازل بان
صفي الدين الحليهَكَذا إِن بَنى المَنازِلَ بانِ
وَثَناها مَشيدَةَ الأَركانِ
يَبتَني المَجدَ أَوَّلاً فَإِذا ما
شادَهُ شَيَّدَ المَنازِلَ ثانِ
وَبِناءُ العَلاءِ صَعبٌ عَلَى مَن
لَم يَكُن عَزمُهُ شَديدَ المَباني
فَإِذا حاوَلَ المُقَصِّرُ نَيلَ ال
عِزِّ نادى وَعِزَّتي لَن تَراني
كُلُّ مَن أَسَّسَ البِناءَ عَلَى تَق
وى إِلَهِ السَماءِ وَالرِضوانِ
فَليَشِد قَبلَهُ البِناءَ كَما قَد
شَيَّدَتهُ مَناقِبُ السُلطانِ
زَينُ أَبناءِ أُرتُقَ المَلِكُ الصا
لِحُ شَمسُ الدينِ الرَفيعِ الشانِ
مَلِكٌ يَملَأُ النَواظِرَ بِالحُس
نِ وَيَملا الأَكُفَّ بِالإِحسانِ
لَو يَشا أَسَّسَ المَنازِلَ مِن فَو
قِ أَعالي مَنازِلَ الزَبرِقانِ
وَالسَواري فَوقَ السَواري مِنَ الشُه
بِ وَأَبوابُها عَلى كيوانِ
شادَ في ذُروَةِ العَلاءِ دِياراً
وَجَنى الجَنَّتَينِ مِنهُنَّ داني
فَأَراهُ الإِلَهُ في ظِلَّها العَز
زَ وَطيبَ الهَنا وَنَيلَ الأَماني
قصائد مختارة
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
العام الحادي شعر الهجري
هيلدا إسماعيل الدنيا.. كانت أقربَ للحدائقِ الشاسعة
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
مجمرة طاف بها الغلمان
الصنوبري مجمرةٌ طاف بها الغلمانُ أبدع في صنعتها الزمانُ
كم ليلة كفي على خدي
خالد الكاتب كم ليلةٍ كفي على خدي أرعى نجوم الليل بالسهدِ
ولقد كنت طائرا يألف الضوء
حسين سرحان ولقد كنتُ طائرًا يألفُ الضوءَ ولا يألفُ الدجى الغربيبا