العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل البسيط
لئن سرت الدنيا فأنت سرورها
ابن دراج القسطليلَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا
وإِنْ سَطَعَت نُوراً فوجْهُكَ نورُهَا
سلامٌ عَلَى الأَيَّامِ مَا شِمْتَ لِلعُلا
أَهِلَّتَهَا واستقبلتْكَ بُدُورُهَا
وبُورِكَتِ الأَزْمانُ مَا أَشرَقَتْ لَنَا
بوجْهكَ هَيْجَاوَاتُهَا وقُصُورُهَا
فَلا أَوْحَشَتْ من عِزِّ ذكرِكَ دَولَةٌ
إِليكَ انتهى مأْمُورُهَا وَأَمِيرُهَا
فَما راقَ إِلّا في جبينِك تاجُهَا
ولا قَرَّ إلا إِذ حواك سريرُها
فلا راعها خَطْبٌ وسيفُكَ أُنْسُهَا
ولا رامها ضيمٌ وأَنتَ مُجيرُهَا
ومَنْ ذا يُناوِيهَا وأَنت أَميرُها
ومن نسْلِكَ الزاكي الكريمِ وزيرُها
فتىً طالَعَتْهُ بالسعود نجومُها
وطارت لَهُ باليُمْنِ فينا طيورُها
أَذَلَّ لَهُ عَبْدُ المليكِ ملوكَهَا
وَأَنْجَبَهُ المنصورُ فَهْوَ نصيرُها
بِحَارٌ أَمَرَّتْ للأَعادي طُعومُها
كَمَا طاب فينا شُرْبُهَا وطَهُورُها
وأَربابُ مُلْكٍ فِي رياسةِ أُمَّةٍ
لهم فِي المعالي عِيرُها ونفيرُها
وما يتساوى موتُها وحياتُها
ولا يَتَكافَى ظِلُّهَا وَحَرُورُهَا
وأَنت الَّذِي أَوْرَدْتَ لُونَةَ قاهِراً
خيولاً سماءُ الأَرْضِ فيها نُحُورُها
وقد لاح بالنصر العزيز لواؤها
وأَعْلَنَ بالفتحِ المبين بَشِيرُهَا
وَحلَّتْ حُلُولَ اللَّيلِ فِي كلِّ بلدةٍ
سَوَاءٌ بِهَا إِدْلاجُها وَبُكُورُها
وقد فَتَأَتْ سُمْرُ القنا بِدِمائِهَا
وَغَالَتْ صُدُورَ الدارعين صُدُورُها
صَلِيتَ وَقَدْ أَذْكَى الطِّعَانُ وَقُودَهَا
وَفَارَ بِنِيرانِ السُّيُوفِ سَعِيرُهَا
وَخَضْتَ وَقَدْ أَعْيَتْ نجاةُ غَرِيقِهَا
وهالَتْ بأمواجِ المنايا بُحُورُها
وقد ضربت خدراً عَلَى الشمس وانجلت
بِهَا عن شموس الغانيات خدورُها
عَقَائِلَ أَبكاراً غَدَوْنَ نواكحاً
وَمَا أَصْبَحَتْ إِلّا السيوفَ مُهُورُها
فَلا مُحِيَتْ أَفْخَاذُهَا مِنْ سِمَاتِكُمْ
ولا عَرِيت من ناصِرِيكُمْ ظُهُورُها
قصائد مختارة
خليلي مرا بالعقيق فسلما
التهامي خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما
ريحانة الدنيا وظل نعيمها
محمد البزم ريحانةُ الدنيا وظلُّ نعيمِها من قبلِ مولدِ يعربٍ وثمود
وقفنا عند مرآه
رشيد أيوب وقَفْنا عند مرآهُ حيارى ما عرفناهُ
ثلاث سنين أم ثلاث ليال
ابراهيم ناجي ثلاث سنين أم ثلاث ليال هي البرق أم مرَّت كلمح خيال
ما ضل من تبع النبي محمدا
يوسف الأسير الحسيني ما ضل من تبع النبي محمدا فيما يقةل بل اهتدى لصوابه
ترى الأباريق والأكواس ماثلة
ابن عبد ربه ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلةً وكلُّ طاسٍ من الإبريز مُمتثِلُ