الطويل
شكت صفحة المحراب لما أتيته
أبو المعالي الطالوي
شَكَت صَفحةُ المِحرابِ لَمّا أَتيتُهُ
وَأَبدَت زَواياه مَقالَةَ مَحزونِ
ودوية لا يهتدى لفلاتها
علقمة الفحل
وَدَوِّيَّةٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها
بِعِرفانِ أَعلامٍ وَلا ضَوءِ كَوكَبِ
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
أبو المعالي الطالوي
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَت
بِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُ
ويلم لذات الشباب معيشة
علقمة الفحل
وَيلُمِّ لَذّاتِ الشَبابِ مَعيشَةً
مَعَ الكُثرِ يُعطاهُ الفَتى المُتلِفُ النَدي
ونحن جلبنا من ضرية خيلنا
علقمة الفحل
وَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا
نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائِطا
كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
علقمة الفحل
كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها
هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ
جوانحنا شوقا إليكم جوانح
أبو المعالي الطالوي
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ
وَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ
بلاد عليها مهجتي تتفطر
أحمد الصابوني
بلاد عليها مهجتي تتفطر
ودمع الأسى من مقلتي ينحدر
مصائب تترى والنفوس غوافل
أحمد الصابوني
مصائب تترى والنفوس غوافل
فإن عظمت فتكاً فاسبابها نحن
سلام كنشر الروض باكره العهد
أبو المعالي الطالوي
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ
وَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
أتى العيد للمحزون بالعبرات
أحمد الصابوني
أتى العيد للمحزون بالعبرات
وللبائس المسكين بالحسرات
رعى الله أياما على أجرع الحمى
أبو المعالي الطالوي
رَعى اللَهُ أَيّاماً عَلى أَجرعِ الحِمى
لِصَبٍّ مَضَت وَالعَيشُ في ظِلِّها حُلمُ