الطويل

وقفت لها كيما تمر لعلني

نصيب بن رباح
الطويل
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلني أخالِسها التَسليم إن لَم تُسَلِّم

لأني لاخشى من قلاص ابن محرز

نصيب بن رباح
الطويل
لِأَنّي لاخشى مِن قَلاص اِبن مُحرِز إذا وَخدت بِالدَوّ وَخُذ النَعائِم

اتوني واهلي في قرار ديارهم

نصيب بن رباح
الطويل
اتوني وَاِهلي في قَرار دِيارَهم بِحَيثُ التَقى مُنفضى كُليه وَالحَزم

سرى من بلاد الغور حتى اهتدى لنا

نصيب بن رباح
الطويل
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا وَنَحنُ قَريب مِن عَموند سَوادِمَه

ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما

نصيب بن رباح
الطويل
وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما

وقد كانت الايام اذ نحن باللوى

نصيب بن رباح
الطويل
وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوى تَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّن

فما زال بردي طيبا من ثيابها

نصيب بن رباح
الطويل
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها إِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا

أمولاي شمس الدين يا من غدت له

أبو المعالي الطالوي
الطويل
أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ سَجايا كَزَهرِ الرَوضِ غِبَّ سِجامِ

أتت تنثني كالغصن والغصن يابس

أبو المعالي الطالوي
الطويل
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ وَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُ

ألا هل لمن أجرى ثمانين حجة

عوف بن سبيع
الطويل
أَلا هَلْ لِمَنْ أَجْرَى ثَمانِينَ حِجَّةً إِلى مِئَةٍ عَيْشٌ وَقَدْ بَلَغَ الْمَدَى

كتابي يسعى قد أتاك على العين

أبو المعالي الطالوي
الطويل
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ فَبادر إِلى مَغنَىً سَلمتَ مِن العَينِ

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

بكر الجرهمي
الطويل
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً وَأَهلي مَعي بِالمَأزِمَينِ حُلولُ