الطويل
تذكرت إخوان الصفا فعادني
طه الراوي
تذكرت إخوان الصفا فعادني
نجي من الأحزان ضاق به صدري
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
زيد الخيل الطائي
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
وَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
ونمدح أقواما سواك وإنما
ديك الجن
ونَمْدَحُ أَقْواماً سِواكَ وإِنّما
إليكَ نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزَخْرِفُهْ
فلا شربا إلا بلزن مصرد
زيد الخيل الطائي
فَلا شَرِبا إِلّا بِلَزنِ مُصَرَّدٍ
وَلا رَمَيا إِلّا بِأَوفَقِ ناصِلِ
وآنسة عذب الثنايا وجدتها
ديك الجن
وآنِسَةٍ عَذْبِ الثّنايا وجدتُها
على خُطّةٍ فيها لِذي اللُّبِّ مَتْلَفُ
وأسمر مرفوع يرى ما أربته
زيد الخيل الطائي
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ
بَصيرٍ إِذا صَوَّبتُهُ بِالمَقاتِلِ
أمرتحل صحبي المشارق غدوة
زيد الخيل الطائي
أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَة
وَأُترَكُ في بَيتٍ بِفَردَةَ مُنجِدِ
أغشاكم عمرو عيوبا كثيرة
زيد الخيل الطائي
أَغشاكُم عَمرو عُيوباً كَثيرَةً
وَمِن دونِ عَمرو ماءُ دِجلَةَ دائِمُ
ألا هل أتى غوثا ومازن أنني
زيد الخيل الطائي
أَلا هَلَ أَتى غَوثاً وَمازِنَ أَنَّني
حَلَلتُ إِلى البيضِ الطِوالِ السَواعِدِ
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي
أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا
صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
أقول لعبدي جرول إذ أسرته
زيد الخيل الطائي
أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ
أَبثني وَلا يَغرُركَ أَنَّك شاعِرُ
زعمتم بأني قد سلوت وصالكم
ديك الجن
زَعَمْتُمْ بأنِّي قَدْ سَلَوْتُ وِصَالكُمْ
فَلِمْ ذَرَفَتْ عَيني ولِمْ شَابَ مَفْرِقِي