الطويل
تمنيتها حتى إذا ما رإتها
العباس بن الأحنف
تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها
رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت
العباس بن الأحنف
تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت
عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها
صحائف عندي للعتاب طويتها
العباس بن الأحنف
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ
شهدت بأني لم تغير مودتي
جميل بثينة
شَهِدتُ بِأَنّي لَم تَغَيَّر مَوَدَّتي
وَإِنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ
شكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
عباس محمود العقاد
شكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
وأظلم ما نال العمى جفن شاعر
علامة كل اثنين بينهما هوى
العباس بن الأحنف
عَلامَةُ كُلِّ اِثنَينِ بَينَهُما هَوىً
عِتابُهُما في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
ظلموا الوحش وهو والله أحرى
عباس محمود العقاد
ظلموا الوحش وهو والله أحرى
منك بالأمن أيها الإنسانُ
أحمّل هذا الدهر ذم صنيعه
عباس محمود العقاد
أحمّل هذا الدهر ذم صنيعه
كما يحمل العبد السياط ليُضربا
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
جميل بثينة
فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها
مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
إلى الله أشكو أن فوزا تغيرت
العباس بن الأحنف
إِلى اللَهُ أَشكو أَنَّ فَوزاً تَغَيَّرَت
وَحالَت عَنَ العَهدِ القَديمِ فَأَنهَجا
جزى الله حانوت القيود فإنه
عباس محمود العقاد
جزى الله حانوت القيود فإنه
مناط الأماني من بعيد ومَكْثَبِ
من الخفرات البيض أخلص لونها
جميل بثينة
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ أُخلِصُ لَونُها
تُلاحي عَدُوّاً لَم يَجِد ما يَعيبُها