العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل
شكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
عباس محمود العقادشكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
وأظلم ما نال العمى جفن شاعر
ينوح بعين لم يدع عندها البلى
سوى نبع حزن ناضب الماء غائر
وتلحظ عين الشمس شزراً جبينه
فيطرق إغضاءً بمقلة حاسر
ويسألهم هل أومض البرق في الدجى
وهل طلعت فيه وجوه الزواهر
وهل يلمع الدرُّ المنضد والحلى
على الغيد أم بات الحصى كالجواهر
تكاد تشق الأفقَ زفرةُ صدره
اذا راح يلحاه بصيحة حائر
تجود لعين الذئب يا افق بالسنى
ليهديَه في فتكه بالجآزر
وترميه في بئر عميق قرارها
وتسفكه فوق البطاح الغوامر
وتسلبني نوراً أراك بوحيه
فأظهر ما أخفى سواد الدياجر
وأرجعه معنى على الطرس مشرقاً
يضيء سناه مظلمات السرائر
لمن تجمل الأكوان إن كان لا يرى
بدائَعها عين ترى كلَّ باهر
فما كانت الدنيا سوى حسن منظر
وما جاد فيها الحظ إلا لناظري
وهل كنت أخشى الموت إلا لأنهُ
سيحجب عني حسن تلك المناظر
فها أنا لا جهد الحياة بهاجري
أميناً ولا ريب المنون بزائري
جمعتُ شقاء العيش في ظلمة الردى
فياليَ من ميت شقي الخواطر
أرى الصبح وهاجاً بمقلة نائم
ويلحظه قلبي بحسرة ساهر
ومن لي إلى هذا الوجود بلمحة
أراه ولم يعم التراب بصائري
فيا قلب أنفق من ضيائك واحتسب
لدى الشمس لألاء الوجوه النواضر
قصائد مختارة
وظبي بدا الشعر في خده
الشريف العقيلي وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا
براءة
لميعة عباس عمارة لعنةُ اللاعنِ يا شعرُ عليكْ ما الذي أوقعني بين يديكْ
نفحة من بستان الوحي
عبدالرحمن العشماوي قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ فبنى فوقها حصون الضياءِ
من تجلى له الإله بضر
عبد الغني النابلسي من تجلى له الإله بضرٍّ غلب النفع بالتجلي عليه
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
يا كوكبا بهر الكواكب بهجة
ابن الزقاق يا كوكباً بهرَ الكواكبَ بهجة والزهرَ نشْراً والصباحَ شروقاً