الطويل
رمى الله في عيني بثينة بالقذى
جميل بثينة
رَمى اللَهُ في عَينَي بُثَينَةَ بِالقَذى
وَفي الغُرِّ مِن أَنيابِها بِالقَوادِحِ
أيذهب هذا العيد عني وليس لي
العباس بن الأحنف
أَيَذهَبُ هَذا العيدُ عَني وَلَيسَ لي
مَعَ الناسِ فيهِ لا سُرورٌ وَلا فَرَح
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينة
عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا
كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا
وما صائب من نابل قذفت به
جميل بثينة
وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ
يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى
عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
عباس محمود العقاد
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
لو كنتَ تعلم إسراري وإعلاني
خليلي إن قالت بثينة ما له
جميل بثينة
خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ
أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها
ألا لا تعدن اليراعة آلة
عباس محمود العقاد
ألا لا تعّدّنّ اليراعة آلةً
تسوق لك الرزق الذي بتَّ راجيا
كفى حزنا أني أرى من أحبه
العباس بن الأحنف
كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ
قَريباً وَلا أَشكو إِلَيهِ فيَعَلَمُ
ورب حبال كنت أحكمت عقدها
جميل بثينة
وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها
أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها
أقول حذارا أن يتم صدودها
العباس بن الأحنف
أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها
إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ
تحدث عنا في الوجوه عيوننا
العباس بن الأحنف
تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا
وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ