الطويل
ألا ذكراني يا خليلي ما قضى
المرار الفقعسي
أَلا ذَكِّراني يا خَليلَيَّ ما قَضى
مِنَ العَيشِ إِذ لَم يَبْقَ إِلّا تَذَكُّري
وخال على خديك يبدو كأنه
المرار الفقعسي
وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ
سَنا البَرقِ في دَعْجاءَ بادٍ دُجونُها
عشية أرضيت الوشاة وأثرت
المرار الفقعسي
عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ
بِنا عَينك اليُسرى جَذَمْتِ البَواقِيا
بلى والهدايا المشعرات وما مشى
هارون الرشيد
بَلى والهدايا المُشْعَرَاتِ وما مشى
بِمَكَّةَ مَرْفُوعُ الأَظَلِّ حسيرا
زعم الغواني أن أردن صريمتي
عبد الله النكري
زَعَمَ الْغَوانِي أَنْ أَرَدْنَ صَرِيمَتِي
أَنْ قَدْ كَبِرْتُ وَأَدْبَرَتْ حاجاتِي
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
أبو وجزة السعدي
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت
بِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي
وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
نهنهت الخمسون من شدتي
ديك الجن
نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي
وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي
َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا
كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
ليس أخو الحرب العوان بمن نأى
زيد الخيل الطائي
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
بِجانِبِهِ وَلا السُؤومُ المُؤاكِلِ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
ديك الجن
لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
داهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِ