العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل الطويل
أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب
العباس بن الأحنفأَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ
وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا
ظَلومُ تَرى الإِحسانَ مِنّي إِساءَةً
وَتُذنِبُ أَحياناً إِلَينا وَتَغضَبُ
فَيا عَجَباً لِلعَينِ إِن فاضَ دَمعُها
وَإِن كانَ أَن تَرقى دُموعِيَ أَعجَبُ
تَقَرَّبتُ بِالإِحسانِ مِنها فَزادَني
بُعاداً فَما أَدري بِما أَتَقَرَّبُ
تَجَنَّبتُكُم لا عَن قِلاً لِوِصالِكُم
وَلَكِن ليُرضِيَكِ القِلى وَالتَجَنُّبُ
قصائد مختارة
إذا ذكرت عقيلة بالمخازي
حسان بن ثابت إِذا ذُكِرَت عَقيلَةُ بِالمَخازي تَقَنَّعَ مِن مَخازيها اللِئامُ
ومجلس شرب جئته متطربا
ابن طباطبا العلوي وَمَجلس شُرب جئته متطربا عَشاءاً وَعَين الشَمس في الأُفق تَنعس
هبلتك أمك والحديث شجون
مصطفى التل هبلتك أمك والحديث شجون ظبيات وادي السير حور عين
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
أبو الأسود الدؤلي كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
ربيعية الشتاء
عبدالله البردوني هذا الذي سمَّيتُه منزلي كان انتظاراً قبل أن تدخلي
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا