الطويل
يعز على محلي مفارقة القطر
القاضي الفاضل
يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ
فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ
وشد وثاقي في الهوى وشكرته
القاضي الفاضل
وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ
فَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي
أرى شهوة الإنسان نارا بجوفه
أبو الحسن الكستي
أرى شهوة الإنسان ناراً بجوفه
ولكنها في نقطةٍ منه تنطفي
أراك لفعل الخير في الناس مصدرا
أبو الحسن الكستي
أراكَ لفعل الخير في الناس مصدراً
وعندك من علم الكمال جليلُهُ
هناء به داعي المسرة أعلنا
أبو الحسن الكستي
هناءٌ به داعي المسرة أعلنا
بلغنا بهِ ما ليس يُدرك بالمُنى
وإن اخضرار الغصن بعد استلانة
القاضي الفاضل
وَإِنَّ اِخضِرارَ الغُصنِ بَعدَ اِستِلانَةٍ
وَإِنَّ تَمامَ البَدرِ عِندَ مَحاقِهِ
تقول وحادي الفقر يزعج مرقدي
القاضي الفاضل
تَقولُ وَحادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَدي
إِلى أَينَ يا ظَمآنُ قُلتُ إِلى البَحرِ
ولاح غبار فوق مصقول خده
القاضي الفاضل
وَلاحَ غُبارٌ فَوقَ مَصقولِ خَدِّهِ
وَكُلِّ صَقيلِ بِالغُبارِ لَصيقُ
أُقدم للمولى الشريف عريضة
أبو الحسن الكستي
أُقدم للمولى الشريف عريضة
بها شرح حالي واعتذاري لحضرته
أرى منصب الأفتا ترفع قدره
أبو الحسن الكستي
أرى منصب الأفتا ترفَّع قدرُهُ
ومن افق الاقبال اشرق بدرُهُ
أسوف فيك النفس لا بل أساوف
القاضي الفاضل
أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُ
وَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُ
لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
القاضي الفاضل
لَعَمري لَئِن أَضحى عَنِ الغيدِ عادِيا
لَقَد فَضَّهُ سِرّاً إِلى البيدِ بادِيا