العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر الطويل المنسرح الكامل
هناء به داعي المسرة أعلنا
أبو الحسن الكستيهناءٌ به داعي المسرة أعلنا
بلغنا بهِ ما ليس يُدرك بالمُنى
وطائفة اللذات طافت بنا وقد
جعلنا بها نهبَ الخلاعة دَيدنا
وهزت غواني البشر فينا قدودها
وسحر الأغاني بالنفوس تمكَّنا
وامسى لنا الاقبالُ أول صاحبٍ
وغرد طيرُ السعد فينا ودَندنا
ونشر غوالي الأنس في كل موطنٍ
سرى ناقلاً عنا الحديث المُعَنعنا
فشمَّت عرانين البلاد وأهلها
شذاه ومنهم حلَّ قلباً وجوشنا
وما علموا من أين هذا سرى لهم
وما سبب السر الذي قد تبينا
ولكنهم قد أدركوه فراسةً
وقالوا بلا شك لقد ساقه لنا
ختان بني السادات آل حمادةٍ
كرام بهم وجه الزمان تحسنا
به قلدوا العلياء عقدا وشيدوا
بحسن المزايا للشهامة مسكنا
تنوب عن الصهباء أخبار لطفهم
بها اكتسب العصر الجديد التمدنا
فلو قالت الأقمار من ذا الذي بهم
يفاخرنا قدراً لقلت لها أنا
مدحتهم والمدح مني سجيةٌ
لهم وعليه خالص الحب برهنا
وكل فصيح فاته حظ مدحهم
يعد وان راض الأوابدَ ألكنا
بغير جناح طار في الكون صيتهم
فصاد لهم من أهله الحمد والثنا
نهنئهم بالمبهجات التي جرت
لأولادهم لا بل نهنيء جمعنا
فداموا بعز ما تألق بارق
وأطربت الأسماع صادحةُ الغنا
وما قامت الأفراح في الناس أوبدا
هناءٌ به داعي المسرة أعلنا
قصائد مختارة
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
نعت بالبين غربان
تميم الفاطمي نَعَتْ بالبينِ غِرْبانُ فأحبابُكَ أَظْعانُ
أترحل من ليلى ولما تزود
الأعشى أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ وَكُنتَ كَمَن قَضّى اللُبانَةَ مِن دَدِ
جبينك كالصباح بدا سناه
إبراهيم نجم الأسود جبينك كالصباح بدا سناه ولحظك دونه السيف الصقيل
في فتية الجيل كان خيرهم
جبران خليل جبران فِي فِتْيَةِ الجِيلِ كَانَ خَيْرُهُمُ كُفُؤاً لِخَيْرِ البَنَاتِ فِي الجِيلِ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم