الطويل
إلى كم بقلبي فارس الوجد يلعب
أبو الحسن الكستي
إلى كم بقلبي فارسُ الوجد يلعب
وارضى بهذا والمليحةُ تغضبُ
حكى قرطها الخفاق وهي تجول
أبو الحسن الكستي
حكى قرطها الخفّاق وهي تجولُ
فوادي إذا حثَّ المطيَّ رحيلُ
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
أبو الحسن الكستي
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
بهِ العلمُ قد حط الرحال وخيما
ومنكم بدور في يديها كواكب
القاضي الفاضل
وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ
مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ
توهمه قلبي فأصبح خده
القاضي الفاضل
تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصبَحَ خَدُّهُ
وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثْرُ
علي إذا ما الدهر أصبح عاديا
أبو الحسن الكستي
عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياً
سعى ركب آمالي لبغداد غاديا
سلامي على الشمس التي قلب صبها
أبو الحسن الكستي
سلامي على الشمس التي قلبُ صبها
لها فلكٌ تجري بهِ وهو دائرُ
وزير حباه اللَه مجدا ورفعة
أبو الحسن الكستي
وزير حباه اللَه مجداً ورفعة
وشدَّ به أزر المعارف والعلا
لقد قام للدين الحنيفي بعد ما
القاضي الفاضل
لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ما
تَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُ
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً
وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
أفيكم لهذا الحسن بالله منكر
القاضي الفاضل
أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثي
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا