الطويل
أبت نوب الأيام إلا تماديا
ابن المقرب العيوني
أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
فَوَا شِقوَتا ما لِلّيالي وَما لِيا
يصافحن خد الشمس كل ظهيرة
الكميت بن زيد
يصافحن خدّ الشمس كل ظهيرة
إذا الشمسُ فوق البيد ذابَ لعابُها
ألا لا أرى الأيام يقضى عجيبها
الكميت بن زيد
ألا لا أرى الأيام يُقضى عجيبها
بطول ولا الأحداث تفنى خطوبها
ترى حيث أعلام العيون تراها
ابن المقرب العيوني
تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها
فَخَلّوا لِأَعناقِ المَطِيِّ بُراها
أظنك خلت الشوق والنأي أبكاني
ابن المقرب العيوني
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني
فَأقبَلتَ نَحوي يابِسَ الدَمعِ تَلحاني
ألا رحلت نعم وأقفر نعمان
ابن المقرب العيوني
أَلا رَحَلَت نُعمٌ وَأَقفَرَ نعمانُ
فَبُح بِاِسمِها إِن عَزَّ صَبرٌ وَسُلوانُ
وعمى عمرو بن الخثارم قوله
الكميت بن زيد
وعَمَّى عمرو بن الخَثَارم قوله
بني من يفاع المجد ما هو تُرْتُبُ
بسمر القنا والمرهفات الصوارم
ابن المقرب العيوني
بِسُمرِ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
بِناءُ المَعالي وَاِقتِناءُ المَكارِمِ
ولا سمراتي يبتغيهن عاضد
الكميت بن زيد
ولا سمراتي يبتغيهن عاضدٌ
ولا سلماتي في بجيلة تُعْصَبُ
إلام أناجي قلب حيران واجم
ابن المقرب العيوني
إِلامَ أُناجي قَلبَ حَيرانَ واجِمِ
وَأَنظُرُ عُودي بَينَ لاحٍ وَعاجِمِ
وأدن إلى ربان هوجا كأنها
الكميت بن زيد
وأدْنِ إلى رَبَّان هُوجاً كأنها
بحَوْصَلَ أو من وحش نَيَّانَ ربربُ
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
الكميت بن زيد
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
على النجوات الخضر والجزعُ مخصِبُ