الطويل
فلو أن خدا كان من فيضِ عبرة
خالد الكاتب
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍ
يرى معشباً لاخضر خدي فأعشبا
حسبت لساني أن يكون خؤونا
خالد الكاتب
حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا
فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
ولم أدر ما جهد الهوى وبلاؤه
خالد الكاتب
ولم أدرِ ما جهدُ الهوى وبلاؤهُ
وشدتهُ حتى وجدتك في قلبي
ولم أشك طول الليل حتى رأيتني
خالد الكاتب
ولم أشكُ طولَ الليلِ حتَّى رأيتني
أقلِّبُ طرفاً يَرقُبُ النجمَ باكيا
على ثقة إني نحيل ومدنف
خالد الكاتب
على ثقةٍ إنِّي نحيلٌ ومدنف
صددت وأن الناسَ بي فيكَ أعرَفُ
وليل كلون الظبي غيرت لونه
الثعالبي
وليلٍ كلونِ الظَّبْيِ غَيَّرْتُ لونَهُ
براحٍ كعينِ الديكِ بل هُوَ ألمَعُ
عد شوقي إليه ذنبا إليه
خالد الكاتب
عدَّ شَوقي إليهِ ذنباً إليهِ
لو تيقنتُ لاعتذرتُ إليهِ
وقالوا افترشت النطع وقد أتى
الثعالبي
وقالوا افترشتَ النطعَ وقد أتى ال
خريفُ فَمُرْ في نطعِكَ الآن بالرفعِ
عجبا من تماسك الأفلاك
الثعالبي
عجباً من تماسُكِ الأفلاكِ
ومساغِ الزُّلالِ في الأحناكِ
ويوم غذاء الجسم فيه محرم
الثعالبي
ويومٍ غذاءُ الجسمِ فيه محرَّمٌ
ولكنْ غذاءُ الروحِ فيهِ محلَّلْ
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب
له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ
ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي
حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ
فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا