العودة للتصفح الكامل الرمل الوافر السريع
ولما نزلنا البشنقان التي غدت
الثعالبيولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْ
وراحت بجنَّاتِ النعيمِ تشبَّهُ
وقد بَرَزَتْ أشجارها في ملابسٍ
ربيعيَّةٍ حازت مدى الحُسْنِ كلَّهُ
وعارَضَنا ماءٌ يروقُ مُصَنْدَلٌ
وواجَهَنا وردٌ يشوقُ مُوَجَّهُ
وقَهْقَهَ رَعْدٌ في السماءِ مُجَلْجلٌ
وفي الأرضِ إبريقُ المُدامِ يقهقِهُ
وغنَّى مغنِّي العندليبِ كأنَّما
يجاوِبُهُ في حلقِهِ مِزْهَرٌ لهُ
تنزَّهَ سمعي ما أرادَ وناظري
وقلبي من الأحزانِ لا يتنزَّهُ
قصائد مختارة
مرثية حلم
فاروق جويدة دعني وجرحي فقد خابت أمانينا هل من زمان يعيد النبض يحيينا
ذكر الغضا فتلهب الأحشاء
حسن حسني الطويراني ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ وَبَكى العَقيقُ وَما يَحير بُكاءُ
بعد أحبابي كساني الأرقا
الشاذلي خزنه دار بعد أحبابي كساني الأرقا يا ترى هل بعده من ملتقى
العنكبوت
أحمد اللهيب يا سيدي الكريم ! دخلتُ في مدينةِ الظّلام
خذي رأيي وحسبك ذاك مني
أبو العلاء المعري خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ
يا أيها الخاطب مدحي وهل
أبو بكر الخوارزمي يا أيُّها الخاطب مدحي وهل يورد من غير رشاءٍ قليب