الطويل
فبادر باحسان ينوب فقد نرى
ابن طباطبا العلوي
فَبادر بِاحسانٍ يَنوب فَقَد نَرى
بَدائع شعر في عذاريك تَطلع
إذا نثر الناس الهرقلية الصفرا
صردر
إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا
نثرتُ على عليائك الحمدَ والشُّكرا
شموس من الآداب تطلع في الدجى
ابن طباطبا العلوي
شموس مِن الآداب تَطلع في الدُجى
وَتُلقي عَلى أُفق الضَمير شُعاعَها
وددت التصابى فيك إذ كان عاذرى
صردر
ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى
وعاديتُ حلمى إذ غدا عنك زاجرى
أبى الله إلا أن تجود وتنعما
صردر
أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما
خلائقُك اللائى تَفيضُ تكرُّما
وفي خمسة مني حلت منك خمسة
ابن طباطبا العلوي
وَفي خَمسة مني حَلَت منكَ خَمسة
فَريقك مِنها في فَمي الطَيب الرَشف
وليل أرى الجوزاء فيه مطلة
ابن طباطبا العلوي
وَلَيلِ أَرى الجَوزاء فيهِ مُطلة
عَليَّ تُحاكي شَخص نشوان مائل
كأن الثريا لؤلؤ متراصف
ابن طباطبا العلوي
كَأَنَّ الثُرَيا لُؤلؤ مُتَراصف
يُرى أَبَداً حليا لِظَلماء عاطِلِ
أؤمل بعد هذا الأسر حلا
صردر
أؤَمل بعدَ هذا الأسرِ حَلاَّ
وجِدِّ نوائب الأيام هَزلا
لقاؤك يا لبنى خيال
صردر
لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ
فما منكما إلا غريمُ مِطالِ
تعالين عن وصف فلست بذاكر
ابن طباطبا العلوي
تَعالينَ عَن وَصف فَلَست بِذاكر
كَأَنَّ لَدى تَشبيهها وَكَأَنَّما
وزير رضى من بأسه وانتقامه
صردر
وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه
بطَىِّ رِقاعٍ حشوُها النطمُ والنثرُ