الطويل
إذا ما الثريا والهلال جلتهما
ابن طباطبا العلوي
إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهما
لي الشَمس إِذ وَدَعَت كُرهاً نَهارها
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة
ابن طباطبا العلوي
وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة
فَأَصبَح ذا القرنان يَهدم سورَها
حذار حذار من ركون إلى الزمن
ابن شكيل
حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن
فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
وشمس تجلت في رداء معصفر
ابن طباطبا العلوي
وَشَمس تَجَلَت في رِداء معصفر
كَأَسماء إِذ مَدَت عَلَيها اِزارَها
أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو
ابن شكيل
أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ
أَمَرَّ لَكُم شَجوٌ وَطابَ لي الشَجوُ
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
ابن طباطبا العلوي
وعود يَهيج الشَجو طيب رنينه
فَصيح بِما اِستنطقتهُ وَهُوَ أَخرَسُ
كما قلتما برء الصبابة في الياس
صردر
كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ
وليس لها غيرَ التجلُّدِ من آسِ
ومجلس شرب جئته متطربا
ابن طباطبا العلوي
وَمَجلس شُرب جئته متطربا
عَشاءاً وَعَين الشَمس في الأُفق تَنعس
مخدرة مكنونة قد تكشفت
ابن طباطبا العلوي
مخدّرة مَكنونة قَد تَكَشَفَت
كَراهِبَة بَينَ الحِسان الأَوانس
جعلت أسيرا في يد الراح موثقا
ابن طباطبا العلوي
جَعلت أَسيراً في يَد الراح مَوثِقا
فَأَقبَلتُ أَمشي مشية المُتَقاعس
ترى رائح يأتى بأخبار من غدا
صردر
تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا
وهل يكتُم ألأنباءَ من قد تزوَّدا
لجاجة قلب ما يفيق غرورها
صردر
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها
وحاجةُ نفسٍ ليس يُقضَى يسيرُها