الطويل
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
النابغة الجعدي
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى
وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا
خليلي عوجا ساعة وتهجرا
النابغة الجعدي
خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا
خليلي غضا ساعة وتهجرا
النابغة الجعدي
خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا
إذا المرء علبى ثم أصبح جلده
النابغة الجعدي
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُ
كَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ
جزى الله عنا رهط قرة نصرة
النابغة الجعدي
جَزَى اللَه عَنّا رَهطَ قُرَّةَ نُصرَةً
وَقُرَّةَ إِذ بَعضُ الفِعالِ مُزلَّجُ
ألم تأت أهل المشرقين رسالتي
النابغة الجعدي
أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
وَأَيُّ نَصِيحٍ لا يَبِيتُ عَلى عَتبِ
كأن قطا العين الذي خلف ضارح
النابغة الجعدي
كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍ
جِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ
فما بزيت من عصبة عامرية
النابغة الجعدي
فَما بُزِيَت مِن عُصبَةٍ عامِرِيَّة
شَهِدنا لَها حَتّى تَفُوزَ وَتَغلِبا
فما نطفة كانت صبير غمامة
النابغة الجعدي
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ
عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا
فإن تسألي في الناس عنا فإننا
أبو هفان المهزمي
فإن تسألي في الناس عنّا فإننا
حُلِيُّ العُلى والأرضِ ذات المناكبِ
لما ثنت جيد الغزال وأعرضت
أبو هفان المهزمي
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت
أراك الهوى في لحظها لحظ عاتبِ
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
أبو هفان المهزمي
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
وليس معي زهد فاسطو على دهري