الطويل
لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيل
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
أفراسنا بالسهل بدلن مذحجا
عامر بن الطفيل
أَفراسُنا بِالسَهلِ بَدَّلنَ مَذحِجاً
ذُرى شَعَفٍ شَثّاً وَباناً وَعَرعَرا
لها جيد ظبي واهتزاز يراعة
ابن طباطبا العلوي
لَها جيد ظَبي وَاهتِزاز يَراعة
وَعَيناً مَهاةٍ وَاعِتِدال قَضيب
لعمرك ما تنفك عني ملامة
عامر بن الطفيل
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً
بَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَرا
تأوبني هم لبيضاء نابتة
ابن طباطبا العلوي
تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَة
لَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتة
أليس عجيبا أنني مع تسببي
ابن طباطبا العلوي
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي
وَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حدا
وفدنا فآوينا بأشراف دارم
عامر بن الطفيل
وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ
غَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَما
فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
عامر بن الطفيل
فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني
وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجر
عامر بن الطفيل
إِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر
خِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل
طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ
حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
هل أنت على باقي جناح كسرته
ابن طباطبا العلوي
هَل أَنتَ عَلى باقي جَناح كسرته
وَريش الذنابي مُستَقل فَطاير
توضحن في علياء قفر كأنها
عامر بن الطفيل
تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها
مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا