الطويل
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
ابن النقيب
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ
ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
وقد أتناسى الهم عند احتضاره
المتلمس الضبعي
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ
بِناجٍ عَلَيهِ الصَيعَرِيَّةُ مُكدَمِ
أمن بعد تكفين النبي ودفنه
علي بن أبي طالب
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِ
نَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوى
حياتك أنفاس تعد فكلما
علي بن أبي طالب
حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ فَكُلَّما
مَضى نَفَسٌ أَنقَصتَ بِهِ جُزءاً
غضارة عيش ما أعانيه أم ضنك
ابن النقيب
غضارةُ عيشٍ ما أعانيهِ أمْ ضنْكُ
ففي لحظِه السَلمُ الرغيبةُ والفتْكُ
يقولون أحمدتم ثناء مديركم
حسن كامل الصيرفي
يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم
فَهَل هُوَ في كُلِّ الخَلائِقِ يَحمَدُ
سمحت بأمر لا يطاق حفيظة
علي بن أبي طالب
سَمَحتَ بِأَمرٍ لا يُطاقُ حفيظَةً
وَصِدقاً وَإِخوانُ الحِفاظِ قَليلُ
رعى الله أعضاء النيابة أنهم
حسن كامل الصيرفي
رَعى اللَهُ أَعضاءَ النِيابَةِ أَنَّهُم
لَفي الغايَةِ القُصوى بِسَيرٍ وَسيرَةِ
أقول لظبي مترف متدلل
ابن النقيب
أقول لظبي مترف متدلل
لعوب بألباب الورى حين يطرق
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
علي بن أبي طالب
لَعَمرُكَ ما الإِنسانُ إِلّا بِدينِهِ
فَلا تَترُكِ التَقوى اِتِّكالاً عَلى النَسَب
سقى الله أيام العذيب وبارقه
ابن النقيب
سقى الله أيامَ العذيب وبارِقه
وحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
لقد كان ذا جد وجد بكفره
علي بن أبي طالب
لَقَد كانَ ذا جَدٍّ وَجَدَّ بِكُفرِهِ
فَقيدٌ إِلَينا في المَجامِعِ يَعتَلِ