الطويل
أيا خير من رقى العزيز لرتبة
حسن كامل الصيرفي
أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍ
وَيا خَيرَ مَن حازَت سَناهُ المَحاكِمُ
أرى القلب ما بين الغواني موزعا
ابن النقيب
أرى القلبَ ما بين الغواني موزَّعا
ولي كل يوم في الصبابة مصرعُ
ستشهد لي بالكر والطعن راية
علي بن أبي طالب
سَتَشهَدُ لِي بِالكَرِّ وَالطَعنِ رايَةٌ
حَبانِيَ بِها الطُهرُ النَبِيُّ المُهَذِّبُ
له فطنة فوق العقول مكانة
حسن كامل الصيرفي
لَهُ فِطنَةٌ فَوقَ العُقولِ مَكانَةً
وَفَكِّر تَراهُ بِالصَوابِ مُسَدَّدا
إذا حادت الدنيا عليك فجد بها
علي بن أبي طالب
إِذا حادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها
عَلى الناسِ طُرّاً إِنَّها تَتَقَلَّبُ
فلم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
علي بن أبي طالب
فَلَم أَرَ كَالدُنيا بِها اِغتَرَّ أَهلُها
وَلا كَاليَقينِ اِستَأنَسَ الدَهرَ صاحِبُه
نظرت لروفائيل يخطر رافلا
حسن كامل الصيرفي
نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاً
بِحُلَّةِ مَجدٍ زانَها حُسنُ خَلقِه
إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي
علي بن أبي طالب
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَشتَكي
أَرى الأَرضَ تَبقى وَالأَخِلّاء تَذهَبُ
جزى الله خيرا عصبة أسلمية
علي بن أبي طالب
جَزى اللَهُ خَيراً عُصبَةَ أَسلَميّةً
صِباحُ الوُجوهِ صُرِعّوا حَولَ هاشِمِ
ليبك على الاسلام من كان باكيا
علي بن أبي طالب
لِيَبكِ عَلى الاِسلامِ مَن كانَ باكياً
فَقَد تُرِكَت أَركانُهُ وَمعالِمُه
سواي استمالته الظباء الأوانس
ابن النقيب
سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ
وغيري له في غير مجد تنافُس
فمن يحمد الدنيا لعيش يسره
علي بن أبي طالب
فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ
فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها