الطويل
ما في النبيذ مع المعربد لذة
ابو نواس
ما في النَبيذِ مَعَ المُعَربِدِ لَذَّةٌ
وَاِبنٌ لِيَحيى لاطِمٌ بِيَدَينِ
ألا كل بصري يرى أنما العلى
ابو نواس
أَلا كُلِّ بَصرِيٍّ يَرى أَنَّما العُلى
مُكَمَّهَةٌ سُحقٌ لَهُنَّ جَرينُ
على مركبي مني السلام وبزتي
ابو نواس
عَلى مَركِبي مِنّي السَلامُ وَبِزَّتي
وَغَدواتِ لَهوٍ قَد فَقَدنَ مَكاني
طرحتم من الترحال ذكرا فغمنا
ابو نواس
طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا
فَلَو قَد شَخَصتُم صَبَّحَ المَوتُ بَعضَنا
ملكت على طير السعادة واليمن
ابو نواس
مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ
وَحُزتَ إِلَيكَ المُلكَ مُقتَبَلَ السِنِّ
أرى الحرص يدعوني فاتبعُ صوتهُ
الجراح الهمداني
أَرى الحِرصَ يَدعوني فَاِتبَعُ صَوتَهُ
وَيَزجُرُني اليَأسُ الخَفِيُّ مُداخِلُه
سمعتك تبني مسجدا من خيانة
علي بن أبي طالب
سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍ
وَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِ
ومحصنة قد طلقتها رماحنا
عمرو بن أسود
وَمُحْصَنَةٍ قَدْ طلَّقَتْهْا رِماحُنا
وَنَوْحٍ بَعَثْناهُ بِلَيْلٍ مُنَطَّقِ
كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا
المتلمس الضبعي
كَأَنَّ ثَنَايَاهُ إِذا افْتَرَّ ضاحِكاً
رُؤُوسُ جَرَادٍ فِي إِرينَ تُخَشْخِشُ
وكأس وندمان وساق وقينة
ابن النقيب
وكأسٍ وندمان وساقٍ وقيْنة
أقمتُ بهم رسْمَ السرور المعجَّلِ
خليل العلا خياط باشا الذي له
حسن كامل الصيرفي
خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ
تَتابَعَ غَيثَ الفَضلِ مِن فَيضِ مَنانِ
تحرز من الدنيا فإن فناءها
علي بن أبي طالب
تَحَرَّز مِن الدُنيا فَإِنَّ فَناءَها
مَحَلُّ فَناءٍ لا مَحَلُّ بَقاءِ