الطويل
وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
قيس بن الملوح
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
فإن تزجريني عنك خيفة كاشح
قيس بن الملوح
فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ
بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ
ليهنك يا عين الزمان وأهله
ابن نباته المصري
ليهنك يا عينَ الزمان وأهله
ويهني الورى عامٌ بسعدِك آيب
لقد كنت في لذات ثغرك هائما
ابن نباته المصري
لقد كنت في لذَّات ثغرك هائماً
لياليَ لم يمنع على عاشقٍ ثغر
رعى الله من جاورت في مصر بابه
ابن نباته المصري
رعى الله من جاورت في مصر بابه
فقابلني بالمالِ والجاهِ والودّ
وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة
قيس بن الملوح
وَفي الجيرَةِ الغادينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ
غَزالٌ غَضيضُ المُقلَتينِ رَبيبُ
وعارضن بالعقيان كل مفلج
قيس بن الملوح
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ
بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ
أمولاي شكرا لليراع الذي أرى
ابن نباته المصري
أمولايَ شكراً لليراعِ الذي أرَى
بياضَ العطايا في سوادِ المطالب
لعمرك ما ميعاد عينك والبكا
قيس بن الملوح
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينِكِ وَالبُكا
بِلَيلاكِ إِلّا أَن تَهُبَّ جَنوبُ
يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة
قيس بن الملوح
يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍ
يَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ
نبي الهدى في موقف الحشر شافعي
ابن نباته المصري
نبيُّ الهدى في موقف الحشر شافعي
وهذا الأميرُ اليومَ في العام منجد
جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا
ابن نباته المصري
جرى دمع عيني فانثنى الحبّ مغضباً
وقال أراه في الهوى فاضحاً سرّي