الطويل
برغمي بنات الروم حزنا رقابها
ابن نباته المصري
برغمي بنات الرُّوم حزناً رقابها
وحالُ الهوى بالشيب والهمّ فاسد
تأملت في الحمام تحت مازر
ابن نباته المصري
تأملت في الحمَّامِ تحتَ مآزرٍ
روادفَ غيدٍ ما سناها بغائب
أحجاج بيت الله في أي هودج
قيس بن الملوح
أَحُجّاجَ بَيتِ اللَهِ في أَيِّ هَودَجٍ
وَفي أَيِّ خِدرٍ مِن خُدورِكُمُ قَلبي
أيا ويح من أمسى يخلس عقله
قيس بن الملوح
أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ
فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
بقيت بقا الأيام للفضل خالدا
ابن نباته المصري
بقيت بقا الأيامِ للفضل خالداً
وهنّ الورى في العلم والجود واحدا
حبيب نأى عني الزمان بقربه
قيس بن الملوح
حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِ
فَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ
وأحببتها حبا يقر بعينها
قيس بن الملوح
وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها
وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح
إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها
وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
تزوج سيف الدين حسناء ناسبت
ابن نباته المصري
تزوَّج سيف الدِّين حسناءَ ناسبت
إليه وأقصت معشراً وأقاربا
عجبت لوصاف الذي قد هويته
ابن نباته المصري
عجبت لوُصَّاف الذي قد هويته
وليس بمحتاجٍ لوصف مقرر
سبتني صفان السكري الذي حكى
ابن نباته المصري
سبتني صفان السكريّ الذي حكى
بضاعته حتَّى عدمت قراري
فما وجد أعرابية قذفت بها
قيس بن الملوح
فَما وَجدُ أَعرابيَّةٍ قَذَفَت بِها
صُروفُ النَوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتِ