العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل المتقارب الرجز
على اليمن والنعمى ليال تبسمت
ابن نباته المصريعلى اليمن والنعمى ليالٍ تبسمت
تبسمُ ثغر القطر عن لعس السحب
وأحيت لشرق الشامِ وقت مسرةٍ
يصدّ كرى الأجفان فيه عن الغرب
فلله أفراحٌ سعتْ لسرورها
ومحفلها أهل الكتائب والكتب
وطيب أغانٍ رنحتنا كأنها
تدور بجامات الدّفوف على شرب
وإيلام حسادٍ وفضل وليمة
كذلك فليولم أخو السعد والخصب
يسرّ فؤادي ما بلغت وإن يكن
سيسلو بأهل البيت عن رؤية الصحب
وحاشاك أن يسليك شيء عن العلى
وعن طالبي جدواك في البعد والقرب
ألست من القوم الذين أكفهم
وأحلامهم كالماءِ للأرض والهضب
نزلتُ على أفضالهم فكأنما
نزلت على آل المهلّب في الحدب
وقد كان لي عتبٌ على الدّهر والورى
فلما تلاقينا عتبتُ على العتب
فلا زال قطبُ الدّين واسطةً لهم
وبدرَ علىً بين الفراقد والشهب
يدورُ على علياهُ حسنُ رجائنا
ولا غروَ إن صحّ المدار على القطب
قصائد مختارة
أطلعن في قمر الأفوق شموسنا
أبو الفيض الكتاني أطلعن في قمر الأفوق شموسنا ضحك الظلام لها وكان عبوسا
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
مولاي إنك محسن
ابن الوردي مولايَ إنكَ محسنٌ قسماً وإنكَ ثمَّ إنكْ
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا