العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف
على اليمن والنعمى ليال تبسمت
ابن نباته المصريعلى اليمن والنعمى ليالٍ تبسمت
تبسمُ ثغر القطر عن لعس السحب
وأحيت لشرق الشامِ وقت مسرةٍ
يصدّ كرى الأجفان فيه عن الغرب
فلله أفراحٌ سعتْ لسرورها
ومحفلها أهل الكتائب والكتب
وطيب أغانٍ رنحتنا كأنها
تدور بجامات الدّفوف على شرب
وإيلام حسادٍ وفضل وليمة
كذلك فليولم أخو السعد والخصب
يسرّ فؤادي ما بلغت وإن يكن
سيسلو بأهل البيت عن رؤية الصحب
وحاشاك أن يسليك شيء عن العلى
وعن طالبي جدواك في البعد والقرب
ألست من القوم الذين أكفهم
وأحلامهم كالماءِ للأرض والهضب
نزلتُ على أفضالهم فكأنما
نزلت على آل المهلّب في الحدب
وقد كان لي عتبٌ على الدّهر والورى
فلما تلاقينا عتبتُ على العتب
فلا زال قطبُ الدّين واسطةً لهم
وبدرَ علىً بين الفراقد والشهب
يدورُ على علياهُ حسنُ رجائنا
ولا غروَ إن صحّ المدار على القطب
قصائد مختارة
المرء يمنى بالرجا والياس
مصطفى صادق الرافعي المرءُ يمنى بالرجا والياسِ ويضيعُ بينهما ضعيفُ الباسِ
حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكه حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرص تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
يا ظريفا أهديت خلك ظرفا
نيقولاوس الصائغ يا ظريفاً أَهدَيتَ خِلَّكَ ظَرفاً وَهوَ خالي الحَشى بلا مظروفِ
لنا روضة في الدار صيغ لزهرها
الببغاء لنا روضة في الدار صيغ لزهرها قلائد من حمل الندى وشنوف
قبل الرحيل بقليل
شوقي بغدادي لم يبقَ زادٌ للرحيلِ سوى كوبين من ماءٍ ومن عسَلِ