الطويل
وتعذب لي من غيرها فأعافها
قيس بن الملوح
وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها
مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها
من الخفرات البيض ود جليسها
قيس بن الملوح
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها
إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
زها جسم ليلى في الثياب تنعما
قيس بن الملوح
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً
فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
وحمال أثقال إذا هي أعرضت
عمرو بن قميئة
وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت
عَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
قيس بن الملوح
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ
وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى
عمرو بن قميئة
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
وإني لمجنون بليلى موكل
قيس بن الملوح
وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌ
وَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلدا
ألا أرى ماء الصبح شافيا
هند السدوسية
ألا أرى ماء الصبح شافياً
نفوساً إلى أمواه بقعاء نزعاً
فمن يتبع آثارنا في محلنا
قيس بن الملوح
فَمَن يَتَّبِع آثارَنا في مَحَلِّنا
يَجِد يارَقاً مُلقىً وَقَلباً مُعَضَّدا
أتخرجني من كسر بيت مهدم
الزكي القوصي
أتخرجني من كسر بيتٍ مهدم
ولي فيك من حسن الثناء بيوت
وكيف يرجى وصل ليلى وقد جرى
قيس بن الملوح
وَكَيفَ يُرَجّى وَصلُ لَيلى وَقَد جَرى
بِجَدِّ القُوى وَالوَصلِ أَعسَرُ حاسِرُ
أإن هتفت يوما بواد حمامة
قيس بن الملوح
أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌ
بَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ