الطويل

أيا حب ليلى داخلا متولجا

قيس بن الملوح
الطويل
أَيا حُبَّ لَيلى داخِلاً مُتَوَلِّجاً شُعوبَ الحَشا هَذا عَلَيَّ شَديدُ

بدا لابسا برد النبي محمد

يحيى بن علي المنجم
الطويل
بَدا لابساً بُردَ النبّيِ محمّد بأحسنَ مِمّا أَقبلَ البَدرُ طالعا

أرى جارتي خفت وخف نصيحها

عمرو بن قميئة
الطويل
أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُها وَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُها

سيعلم دهري إذ تنكر أنني

يحيى بن علي المنجم
الطويل
سَيعلمُ دَهرِي إذ تَنكّرَ أَنّني صَبورٌ على نُكرانِهِ غيرُ جازِعِ

إن أك قد أقصرت عن طول رحلة

عمرو بن قميئة
الطويل
إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ فَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ

ومن طاعتي إياه أمطر ناظري

يحيى بن علي المنجم
الطويل
ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِي إذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقا

شكوت إليه أنني ذو جلالة

عمرو بن قميئة
الطويل
شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ

أأهجوا تميما إن تعرض ملصق

يحيى بن علي المنجم
الطويل
أَأهجوا تَميماً إن تَعرَّضَ مُلصَقٌ إليها دَعي قد نفتهُ قرونُها

أيا عمرو كم من مهرة عربية

قيس بن الملوح
الطويل
أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها

وتعذب لي من غيرها فأعافها

قيس بن الملوح
الطويل
وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها

من الخفرات البيض ود جليسها

قيس بن الملوح
الطويل
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها

زها جسم ليلى في الثياب تنعما

قيس بن الملوح
الطويل
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها