الطويل
أباح أبو مروان حر نسائه
ابن حزم الأندلسي
أباح أبو مروان حر نسائه
ليبلغ ما يهوى من الرشأ الفرد
وادعج وضاح الجبين يزورني
هلال بن سعيد العماني
وادْعَجُ وَضَاحُ الجبينِ يزورني
لظى الشوقِ يُدنيه ويَبُعده السُّخْطُ
تقول العدا لا بارك الله في العدا
قيس بن الملوح
تَقولُ العِدا لا بارَكَ اللَهُ في العِدا
تَقاصَرَ عَن لَيلى وَرَثَّت وَسائِلُه
أنم من المرآة في كل ما درى
ابن حزم الأندلسي
أنم من المرآة في كل ما درى
واقطع بين الناس من قصب الهند
أجارتنا إن العواذل في الهوى
هلال بن سعيد العماني
أجارَتنا إن العواذلَ في الهوى
عليَّ شدادٌ غضّب وغِلاظُ
أقول لمفت ذات يوم لقيته
قيس بن الملوح
أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ
بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني
بريق حثيث بالسويخف لامع
شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
ودادي لك الباقي على حسب كونه
ابن حزم الأندلسي
ودادي لك الباقي على حسب كونه
تناهى فلم ينقص بشيءٍ ولم يزد
ليالي أصبو بالعشي وبالضحى
قيس بن الملوح
لَيالِيَ أَصبو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحى
إِلى خُرَّدٍ لَيسَت بِسودٍ وَلا عُصلِ
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العماني
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ
فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها
المسيب بن علس
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها
قَرَعتُ بِها نَفسي إِذا الديكُ أَعتَما
لله من طفلة قلبي مساكنها
هلال بن سعيد العماني
للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُها
خُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ