الطويل
ولما تروحنا بأكناف روضة
ابن حزم الأندلسي
ولما تروحنا بأكناف روضةٍ
مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي
أظن هواها تاركي بمضلة
قيس بن الملوح
أَظُنُّ هَواها تارِكي بِمَضَلَّةٍ
مِنَ الأَرضِ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ
تذكرت ودا للحبيب كأنه
ابن حزم الأندلسي
تذكرت ودا للحبيب كأنه
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
ابن حزم الأندلسي
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
منازل للأحباب غبر طوامس
هلال بن سعيد العماني
منازلُ للأحبابِ غُبْرٌ طَوَامسُ
وقد طلعتْ فيها نجومٌ نَواحِسُ
محل بمسيال النجيد دريس
هلال بن سعيد العماني
مَحَلٌ بمسيالِ النُّجَيْدِ دَريسُ
تَكَرّسَ لا حِسّ بهِ وأنيسُ
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
الوزير ابن حامد
خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها
سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ
ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة
قيس بن الملوح
أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ
إِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
فما وجد مغلوب بصنعاء موثق
قيس بن الملوح
فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ
لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
أحبا على حب وأنت بخيلة
قيس بن الملوح
أَحُبّاً عَلى حُبٍّ وَأَنتِ بَخيلَةٌ
وَقَد زَعَموا أَن لا يُحِبُّ بَخيلُ
أمالئة الحجلين ذبت بحبكم
هلال بن سعيد العماني
أمالئةَ الحجلينِ ذبت بحبُكُم
ومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَا
وإني لأرضى منك يا لي بالذي
قيس بن الملوح
وَإِنّي لَأَرضى مِنكِ يا لَيُ بِالَّذي
لَوَ اَيقَنَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه