الطويل
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني
وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ
وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني
أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً
من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
ابن حزم الأندلسي
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
تضمنه القرطاس بل هو في صدري
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
هلال بن سعيد العماني
فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها
ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
ألا تلك ليلى قد ألم لمامها
قيس بن الملوح
أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها
وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
أيا جبلي نعمان بالله خليا
قيس بن الملوح
أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا
سَبيلَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
ألا حبذا يوم يقر به الصبا
قيس بن الملوح
أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبا
لَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها
وددت بأن القلب شق بمدية
ابن حزم الأندلسي
وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍ
وأُدخِلتِ فيه ثم أطبِقَ في صدري
فها مقلتي في السكب زاد عرامها
هلال بن سعيد العماني
فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها
وَعَبْرَتي الحَمَرا يَزِيدُ انْسِجامُها
تخيرها نوح فما خاب ظنه
ابن حزم الأندلسي
تخيرها نوح فما خاب ظنه
لديها وجاءت نحوه بالبشائر
طيور المعالي في السماء حوائم
هلال بن سعيد العماني
طيورُ المَعَالي في السماءِ حَوائِمُ
وَأشْرَاكُها سمرَ القَنَا والعَزَائِمُ
ولا تتبدل قالة قد سمعتها
ابن حزم الأندلسي
ولا تتبدل قالةً قد سمعتها
تقال ولا تدري الصحيح بما تدري