الطويل
لعمري لئن شطت بعثمان داره
هند الهمدانية
لَعَمري لَئِن شَطَّت بِعُثمانَ دارُهُ
وَأَضحى غَنِيّاً بِالحَبابَةِ وَالوَردِ
فإن تنج منها يا حزيم بن طارق
الكلحبة العرني
فَإِن تَنجُ مِنها يا حَزيمَ بنَ طارِقٍ
فَقَد تَرَكَت ما خَلفَ ظَهرِكَ بَلقَعا
شجتني وأبلتني منازل درس
قيس بن الملوح
شَجَتني وَأَبلَتني مَنازِلُ دُرَّسُ
أُسائِلُها عَمَّن عَهِدتُ وَتَخرَسُ
وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى
قيس بن الملوح
وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقى
وَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِ
أما والذي أعطاك بطشا وقوة
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي أَعطاكِ بَطشاً وَقُوَّةً
وَصَبراً وَأَزراني وَنَقَّصَ مِن بَطشي
من لي باحوى من الآرام منتخب
هلال بن سعيد العماني
مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِ
وظلمُه خيتعورٌ سل من عِنَبِ
سحابك يا مولاي يسكب دائما
هلال بن سعيد العماني
سَحابُك يا مولاي يَسْكُبُ دائماً
على الخَلْقِ والمملوكُ ليس يُصِيبُهُ
إذا جاءني منها الكتاب بعينه
قيس بن الملوح
إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِ
خَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
وإذا قمت عنك لم أمش إلا
ابن حزم الأندلسي
وإذا قمت عنك لم أمش إلا
مشي عانٍ يقاد نحو الغناء
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
قيس بن الملوح
أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى
شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا
أظنك تمثال الجنان أباحه
ابن حزم الأندلسي
أظنك تمثال الجنان أباحهُ
لمجتهد النساك من أوليائه
وأغيد ميال القوام مهفهف
هلال بن سعيد العماني
وأغيدَ ميالِ القوامِ مهفهفٍ
له ملعبٌ في مُهجتي واسعٌ رَحْبُ