العودة للتصفح الوافر الرجز المتقارب
بربع به كان السرور حليفي
البرا بن بكي الفاضليبربع به كان السرور حليفي
وقفت وما يجدي على وقوفي
سوى انني أزداد سُقماً وأنني
لذو سقم قبل الوقوف مخوف
وما أنا من أسماء وافٍ بذمة
إذا لم أكن في بعها بوقوف
ولم أك نواحا على رسم دارها
بعين وكوف بالدموع ذروف
وقد كان منها والزمان مساعد
به آي مشتاة وآي مصيف
فاصبح مغبرا كأن لم تمس به
ولم تغن في بيض نواعم هيف
ليالي إ اصمت أخاك بفاحم
وذي شنب أحوى اللثاث نظيف
ووجه إذا ما لاح بالليل خلته
نهارا مشوفا وهو غير مشوف
وردف وثير كالكثيب بخصرها
ينوء وكشح كالجديل لطيف
ليالي إذا سماء ليست تبيعني
بألف ولا أبتاعها بألوف
ليال بها كانت عداها أنوفها
رغامٌ وأعدائي رغام انوف
فإما تريني قد نزعت عن الصبا
واصبح حلمي من صبايَ حليفي
وبُدّلتُ شيبا من شبابي وقوتي
بجسم ضئيل في الجسوم نحيف
فكم ليلة قد بت أفرى سوادها
بذات هباب في الزمان زفوف
إذا وصلت غول المصيف بغوله
تمطت بفيف يتصلن بفيف
وكم ليلة قد بت فيها مسامرا
من البيض والفتيان كلّ ظريف
قصائد مختارة
جعلت هديتي لكم سواكا
أبو الفتح البستي جَعلْتُ هِدِيَّتي لكُمْ سِواكاَ ولم أقصدْ به خَلْقاً سِواكا
وصاحب رعيت دهرا وده
محمود سامي البارودي وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُ وَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وَقَصْدَهُ
عندما حدثت البحر
خميس لطفي رَجَعْتَ لي ، بعد أحزانٍ وآلامِ فأشرقَتْ ، من جديدٍ ،
صديق لنا عالم بالنجوم
الثعالبي صديقٌ لنا عالمٌ بالنجومِ يحدِّثُنا عَنْ لِسَانِ الملكْ
شيء من هذا القبيل
وديع سعادة لم أحلم مطلقاً بأنَّ ذلك قد يحدث: مجموعةً هائلة من السنوات
هبت نسيم المواصله
أبو بكر العيدروس هبت نسيم المواصله بلا اتصال ولا انفصال