العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف السريع
أخيرا
أحمد بخيتأخيرًا
أخيرًا تذكرتُ حُبِّي
أخيرَا
توقّعتُ
هَذَا اللِّقَاءَ الْمُثِيرَا
شِتاءانِ مَرَّا
على بُعْدِنا
وصَيْفانِ
مُنْذُ حَرَقْنَا الجُسُورَا
سنضحَكُ
حتى تَسِيلَ الدُّمُوعُ
ونعرفُ أنَّا
خَسِرنَا كثيرَا
هُوَ الْحُبُّ
يَكبُرُ يَوْمًا
فيَوْمًا
ولاَ يُولَد ُالْحُزْنُ
إلاَّ كَبِيرَا
سأَضْحَكُ..
مَا حاجَتِي للبُكاءِ
ولَم يَخْسَرِ الوَرْدُ
إلاَّ العَبِيرَا!؟
أجلْ كانَ حُزْنِيَ
أكْبَرَ مِنِّي
وكانَ غيابُكِ
عَنِّي مَرِيرَا
تَذَكَّرْتُ أيَّامَنا
كُلَّ يومٍ
تَذكَّرْتُ
حتَّى نَسِيتُ الشُّهُورَا
أُسَطِّرُ فِي الليلِ
مَكتُوبَ حُبٍّ
ويأتِي الصَّبَاحُ
فأمْحو السُّطُورَا
سأضْحَكُ..
أينَ يَنَامُ النَّدَى
إذا القَلْبُ
لَم يَتَفَتَّحْ زُهُورَا!؟
وكَيْفَ نُكَحِّلُ
عَيْنَ السَّمَاءِ
وما مِنْ جَنَاحٍ لَنَا
كَيْ نَطِيرَا
هُوَ النَّهْرُ
مهما حَلاَ ماؤهُ
أفِي وُسْعِهِ أَنْ يُحَلِّي البُحُورَ!؟
أَجَل!
راَوَدَتْنيَ فيكِ
الدُّمُوعُ
وخاصَمْتُها عِزَّةً
لاَ غُرورَا
غدًا ستُصالِحُنِي فيكِ
رُوحِي
غدًا
حينَ لاَ أستطيعُ الحُضورَ
سَنَسْهَرُ
بالقُرْبِ مِنْ حُزنِنَا
ونَعْرِفُ مَنْ
سَوْفَ يَبْكِي
أخيرَا
قصائد مختارة
إن كنت متخذا لجرحك مرهما
ابن الجزري إن كنت متخذاً لجرحك مرهما فكتاب رب العالمين المرهم
شاعر
محمد خضر الغامدي أيها الزائر الليلي ينابيع من نور تتفجر حولك
الموعد
نزار قباني وموعدٍ .. لها معي أرمي إليه أذرعي
أراح أهيل موذية النياقا
النبهاني العماني أراح أهيل موذية النياقا كأن فريقهم عزموا الفراقا
حضرة لم يزل بها الفخر للغر
إدريس العمراوي حضرة لم يزل بها الفخر للغر ب على الشرق واضح البرهان
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي فيه أنا ميت ومقبورُ وفيه محشور ومنشورُ