الطويل
أقلّوا
أسامه محمد زامل
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدا
بعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا
إذا رحل الركب العراقي سحرة
ابن الأبار البلنسي
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ
المقاوم
أسامه محمد زامل
أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاها
فإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاها
حبيبي
أسامه محمد زامل
فإن فرّطَتْ فيك الحياةُ جهالةً
فما فرّطتْ روحُ المحبّ المتيّمِ
ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسي
ورافضةٍ من مائها في هوائِها
نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
الحساب
أسامه محمد زامل
وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا
بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا
يقر بعيني أن أزور مغانيا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياً
بِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُ
لك الخير أمتعني بخيري روضة
ابن الأبار البلنسي
لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍ
لأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُ
التوبة
أسامه محمد زامل
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَ
وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ
أناس من التوحيد صيغت نفوسهم
ابن الأبار البلنسي
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا
الوصيّة
أسامه محمد زامل
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميلي
وفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيلي
وصفراء في لون المحب وحاله
ابن الأبار البلنسي
وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِه
تقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجى