الطويل
أناس من التوحيد صيغت نفوسهم
ابن الأبار البلنسي
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا
وصفراء في لون المحب وحاله
ابن الأبار البلنسي
وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِه
تقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجى
مطالب دنياه بإتعاب نفسه
عدي بن زيد
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ
كَوَرَّادِ مَاءٍ مِن أُجَاجٍ مُكَدَّرِ
أبا منذر جازيت بالود سخطة
عدي بن زيد
أَبَا مُنذرٍ جازيتَ بِالوِدِّ سُخطةً
فَمَاذا جَزاءُ المُبغِضِ المتَبَغِّضِ
أسوسنة أم عيبة لسلاح
ابن الأبار البلنسي
أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِ
بَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِ
كفى عبر الأيام للمرء وازعا
عدي بن زيد
كَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا
إذا لَم يَقر رِيَّا فَيَصحوَ طائِعا
تأييت منهن المصير فلم أزل
عدي بن زيد
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل
أُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعا
فصادفنا في الصبح علج مصرد
عدي بن زيد
فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ
إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا
أطحطحه حتى أضل جخيفه
عدي بن زيد
أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ
وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
ابن الأبار البلنسي
إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ
وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
متى يهبطا سهبا فليس حماره
عدي بن زيد
مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ
وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا
تخيرت مختار الخليفة للعهد
ابن الأبار البلنسي
تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ
فَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِ