الطويل
أدمعك أم سمط وقلبك أم قرط
مالك بن المرحل
أدمُعك أمْ سِمطٌ وقلبك أم قرطُ
وشوقُك أمْ سقط وجسمُك أمْ خطُ
وأعدى عدو المرء أبناء جنسه
مالك بن المرحل
وأعدى عدو المرءِ أبناءُ جنسه
وشرُّ صديقيه الصديقُ المجانسُ
ثلاثة أحوال وشهرا محرما
عدي بن زيد
ثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً
تُضيءُ كَعَينِ العُترُفَانِ المُحارِبِ
تقدم يحيى المرتضى كل من مضى
ابن الأبار البلنسي
تَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَى
كَمَالاً فَصارَ النَّقْصُ لِلْمُتَقَدِّمِ
لن أذكر النعمان إلا بصالح
عدي بن زيد
لَن أَذكُرَ النُّعمانَ إلاَّ بِصالِحٍ
فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما
ونهر كما ذابت سبائك فضة
ابن الأبار البلنسي
ونَهْرٍ كَما ذابَتْ سَبَائِكُ فِضَّةٍ
حَكَتْ بِمَحانيهِ انْعِطافَ الأراقِمِ
رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى
ابن الأبار البلنسي
رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى
فَجَدَّدَ بالعَامِ الجَدِيدِ لهُ الحُسْنَى
وما أنا إلا عالم كل عالم
مالك بن المرحل
وما أنا إلا عالم كلَّ عالم
ففي الشعر حسّان وفي الفقه مالك
شمحت على قصد البعيد بظاهري
مالك بن المرحل
شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري
وحاولتُ فيه حيلة فتيسرا
مررت عليها والخضاب لمائه
مالك بن المرحل
مررتُ عليها والخضابُ لمائه
وبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطع
دعا صرد يوما على عود شوحط
عدي بن زيد
دَعَا صُرَدٌ يَوماً عَلَى عُودِ شَوحَطٍ
وصاحَ بِذاتِ البَينِ مِنها غُرابُها
وأصفر مضبوح نظرت حويره
عدي بن زيد
وأَصَفَر مَضبُوحٍ نَظَرتُ حَويَرهُ
عَلَى النَّارِ واسَتودعتهُ كَفَّ مُجمِدِ