الطويل
حضرت وما في الجيب غير دراهم
زكي مبارك
حضرت وما في الجيب غير دراهم
إلى بلد لم تغن فيه الدراهم
ومن نكد الأيام أن كتابها
صالح الشرنوبي
ومن نكد الأيام أن كتابها
وفيه شفاءُ النفس جاء أخيرا
نسميه مجنونا فنحصب رأسه
صالح الشرنوبي
نسميه مجنونا فنحصب رأسه
وفي رأسه ثارث عواصف من عقل
ألا أبلغا عني الأصم رسالة
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً
فَإِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِ
ألا أيها القلب اللجوج المعذب
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ
عَلامَ الصِبا وَالغَيُّ وَالرَأسُ أَشيَبُ
لقد فتنت ريا وسلامة القسا
عبيد الله بن الرقيات
لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا
فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا
تألق غربيا فذكرني الخضرا
أحمد بن أبي الضياف
تألقَ غربيا فذكرني الخضرا
وأذكى لنارِ الشوقِ في كبدي جمرا
وقومك لا تجهل عليهم ولا تكن
عبيد الله بن الرقيات
وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن
بِهِم هَرِشاً تَغتابُهُم وَتُقاتِلُ
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
أحمد بن أبي الضياف
قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ
كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ
رقية أمسى حبلها قد تقضبا
عبيد الله بن الرقيات
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
وَشَطَّت لِكَي تَزدادَ بُعداً وَتَذهَبا
وقولا لعبد الله ويحك غننا
عبيد الله بن الرقيات
وَقولا لِعَبدِ اللَهِ وَيحَكَ غَنِّنا
بِتُكتَمَ أَو بِنتِ الحَوارِيِّ مَريَما
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي
فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها
وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا