الطويل
لعمري إني يوم بصرى وناقتي
عروة بن حزام
لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتي
لَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ
متى تكشفا عني القميص تبينا
عروة بن حزام
متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا
بِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ
خليلي من عليا هلال بن عامر
عروة بن حزام
خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍ
بِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني
أمنصدع قلبي من البين كلما
عروة بن حزام
أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما
تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ
وكم من كريم قد أضر به الهوى
عروة بن حزام
وكم مِن كريمٍ قد أَضَرَّ بِهِ الهوى
فَعَوَّدَه ما لمْ يَكُنْ يَتَعَوَّدُ
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام
أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ
فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
وأحبس عنك النفس والنفس صبة
عروة بن حزام
وأَحْبِسُ عنكِ النَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّةٌ
بِذِكْراكِ والممشى إليكِ قريبُ
وإني لتعروني لذكراك رعدة
عروة بن حزام
وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ
لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
حكوا أن ثعبانا تثلج في الشتا
محمد عثمان جلال
حَكوا أَن ثُعباناً تَثلَّج في الشتا
فَمَرَّ غُلام وَاستعَدَ لِنَقله
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني
أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ
وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
يوسف النبهاني
لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى
وَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى
كتاب تسمى حجة الله من وعى
يوسف النبهاني
كتابٌ تسمّى حجّة اللَّه من وعى
مُسمّاه فَهماً يُلفهِ طابَقَ الإسما