الطويل
لئن كنت سحبان الفصاحة في المدح
محمد عثمان جلال
لَئِن كُنتُ سحبانَ الفَصاحَةِ في المَدح
وَضاهَيتُ قُسّاً ما سلمتُ مِن القدحِ
وعاذلة هبت بليل تلومني
بشر الفزاري
وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني
وَلَم يَغتَمِرني قَبلَ ذاكَ عَذولُ
ولو أن قومي مثل قوم عباعب
عصيمة التيمي
وَلَوْ أَنَّ قَوْمِي مِثْلُ قَوْمِ عُباعِبٍ
وَإِخْوَتِهِمْ ما اسْتِيقَ ظُلْماً رَكائِبِي
يطالبني عمي ثمانين ناقة
عروة بن حزام
يُطالِبُني عمّي ثمانينَ ناقةً
وما ليَ يا عفراءُ إلاّ ثمانِيا
بي اليأس أو داء الهيام شربته
عروة بن حزام
بِيَ اليأَسُ أَوْ داءُ الهُيامِ شَرِبْتُهُ
فَإيّاكَ عنّي لا يَكُنْ بكَ ما بِيا
نذود بذكر الله عنا من السرى
عروة بن حزام
نَذودُ بِذِكْرِ اللهِ عنّا مِنَ السُّرى
إِذا كانَ قلبانا بِنا يَجِفانِ
أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها
عروة بن حزام
أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها
لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ
فما لكما من حاديين رميتما
عروة بن حزام
فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما
بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
خليقان هلهالان لا خير فيهما
عروة بن حزام
خُلَيْقانِ هَلْهالانِ لا خَيْرَ فيهما
إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ يَصْطَفِقانِ
فيا ليت عمي يوم فرق بيننا
عروة بن حزام
فَيا ليتَ عَمِّي يومَ فرَّقَ بيننا
سُقيْ السُّمَّ ممزوجاً بِشَبِّ يَمانِ
أناسية عفراء ذكري بعدما
عروة بن حزام
أَناسِيَةٌ عفراءُ ذكريَ بَعْدَما
تركتُ لها ذِكْراً بِكُلِّ مَكانِ
معي صاحبا صدق إذا ملت ميلة
عروة بن حزام
معي صاحباً صِدْقٍ إذا مِلْتُ مَيْلَةً
وكانَ بِدَفَّيْ نِضْوَتي عَدَلاني