الطويل
وما نلت منها محرما غير أنني
ابن ميادة
وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني
أُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا
فجرنا ينابيع الكلام وبحره
ابن ميادة
فَجرَنا يَنابيعَ الكَلامِ وَبَحرَهُ
فَأَصبَحَ فيهِ ذو الرِوايَةِ يَسبَحُ
كأنك لم تقفل لأهلك تمرة
ابن ميادة
كَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةً
إِذا أَنتَ لَم تَقفُل بِزُبِّ رُباحِ
فإن هو لم يهمم بنا اليوم قادما
ابن ميادة
فَإِن هُوَ لَم يَهمُم بِنا اليَومَ قادِماً
قَدِمنا عَلَيهِ نَحنُ في دارِهِ غَدا
مكانتي أصغر من حقي
صالح الشرنوبي
مكانتي أصغر من حقّي
وحاجتي أكثر من رزقي
عليك بها معنية ذات بردة
ابن ميادة
عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ
شَكيرُ أَعالي رَأسِها مُتَطايِرُ
وجن علي الليل حتى حسبته
زكي مبارك
وجنّ عليّ الليلُ حتى حسبتهُ
جفاء كريم أو رجاء لئيم
وفاء بعهدي أو تزولا على وعدي
زكي مبارك
وفاءً بعهدي أو تزولا على وعدي
وقفت أحيّى معشري وبني ودّي
لقد لامني لما بخلت بخاطري
زكي مبارك
لقد لامني لما بخلت بخاطري
عليه ولم آمن ضلالته فيه
ومرتجة الأعطاف أما قوامها
ابن الزقاق
ومُرْتَجَّةِ الأعطافِ أمّا قوامُها
فَلَدْنٌ وأمّا رِدْفُها فرَداحُ
رأيت حياة المرء ما بين ساعة
زكي مبارك
رأيتُ حياة المرء ما بين ساعةٍ
تطيبُ وأخرى لا تفيق من الهمّ
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق
لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا
ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا