الطويل
أعصر الحمى عد والمطايا مناخة
الأبيوردي
أَعصَرَ الحِمى عُد وَالمَطايا مُناخَةٌ
بِمَنزِلَةٍ جَرداءَ ضاحٍ مَقيلُها
أما وتجني طيفها المتأوب
الأبيوردي
أما وَتجَنّي طَيْفِها المتأوِّبِ
لَياليَ رَوّحْنا المَطايا بغُرَّبِ
ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
الأبيوردي
ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ
وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ
سل الركب يا ذواد عن آل جساس
الأبيوردي
سَلِ الرَّكْبَ يا ذَوّادُ عنْ آلِ جَسّاسِ
هلِ ارْتَبَعوا بعْدَ النُقَيْبِ بأوْطاسِ
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنب
الشاذلي خزنه دار
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنب
فأغضى ولم يصدر لمغضبه عتب
وذات محيا يخلق الله ما يشا
الشاذلي خزنه دار
وذات محيا يخلق الله ما يشا
تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
حمامات أيك عذبة النغمات
الشاذلي خزنه دار
حَمَاماتُ أيْكٍ عَذْبَةُ النَّغَماتِ
تَرَدِدُ كافاتٍ على الأثلاتِ
يا علوة ما كان ظني أن أجزى
الشاذلي خزنه دار
يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى
بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
يقولون غدا لي شجتك خريدة
الشاذلي خزنه دار
يقولون غدا لي شَجَتْكَ خَريدةٌ
فَخُذْ بَعْدَها إن شئتَ مِ البيضِ أرْبَعا
تأبط رسم الأرض يبغي ابتياعه
الشاذلي خزنه دار
تأبط رسم الأرض يبغي ابتياعه
فلم يلق من ألقى إليه سماعه
جثمانه هذا فاين المنطق
جميل صدقي الزهاوي
جثمانه هذا فاين المنطق
وغلافه هذا فاين المخفق
اذا حال عجز المرء دون انتقامه
جميل صدقي الزهاوي
اذا حال عجز المرء دون انتقامه
يحاول بطشا بالمسيئين في الفكر