الطويل
هفا بهوادي الخيل والليل أسحم
الأبيوردي
هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُ
نَبيلُ حَواشي لَبَّةِ الزَّوْرِ ضَيْغَمُ
هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان
الأبيوردي
هوَ الطّيفُ تُهديهِ إِلى الصَّبِّ أشجانُ
ولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ
حنانيك إن الغدر ضربة لازب
الأبيوردي
حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ
فيا لَيتَ للأحبابِ عَهدَ الحَبائِبِ
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
عبد الملك الحارثي
فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدى
إِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
شريف بجديه وضيع بنفسه
عبد الملك الحارثي
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ
لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
ألا إنما الدنيا مطية بلغة
عبد الملك الحارثي
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍ
عَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَبا
إذا ما عممت الناس بالأنس لم تزل
عبد الملك الحارثي
إِذا ما عَمَمتَ الناسَ بِالأُنسِ لَم تَزَل
لِصاحِبِ سوءٍ مُستَفيداً وَكاسِبا
تراءت لنا والبدر وهنا على قدر
الأبيوردي
تَراءَتْ لنا والبدْرُ وَهْناً على قَدْرِ
فحَطَّتْ لِثامَ الليلِ عن غُرّةِ الفَجْرِ
وإني ليدعوني لأن أستزيدها
عبد الملك الحارثي
وَإِنّي لَيَدعوني لأَن أَستَزيدَها
فُؤادي فَأَخشى سُخطَها وَأَهابُها
فو الله ما أدري أيغلبني الهوى
عبد الملك الحارثي
فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوى
إِذا جَدّ جَدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
عبد الملك الحارثي
فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِها
عَدِمتُكَ مِن بَعلٍ تُطيلُ أَذاتي
خضاب على فودي للدهر ما نضا
الأبيوردي
خِضابٌ على فَوْدَيَّ للدّهْرِ ما نَضا
ومُقْتَبَلٌ مِنْ رَيِّقِ العُمْرِ ما مَضَى