العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الرجز الرمل البسيط الوافر
حمامات أيك عذبة النغمات
الشاذلي خزنه دارحَمَاماتُ أيْكٍ عَذْبَةُ النَّغَماتِ
تَرَدِدُ كافاتٍ على الأثلاتِ
يُجَاوِبُها الظَبيُ الأغَنُ تَشَوُّقاً
لألافِهِ في ظُلةِ الإثباتِ
وحَوْلَهُما تَحْتَ الأرَاكةِ جُوذَرٌ
يَصيدُ أسودَ الغابِ باللفَتَاتِ
وَقَفْتُ بهمِ والنّارُ تَحْطِمُ أعْظُمِي
وَرُوحي جَرَتْ كالدَّمْعِ في وَجَناتي
أسائلُهم عن خُلّتي أيْنَ أقْبَلت
فقالوا سَرَتْ في رَبْرَب الظَبيَاتِ
فقلتُ لهم في الأرض أم في هو السَما
فقالوا هُمُ في الأرْبعِ الخَضِراتِ
وبالخيمةِ الوُسطى عُليوةُ سَكْنها
مُحَجَّبَةٌ بالسُّمر والظَّبواتِ
قصَدتُ خِباها والرماحُ شَواجرُ
وَخَيْلُ المَناياي قُمْنَ للغزواتِ
فَبِتْنا ولم نَخْشَ مقالاً ولا قلىً
وحاسدُنا بالبُعْدِ والغَفَلاتِ
أرومُ ارتشافَ الظَّلمِ منها وانْثَني
على جَزَعٍ مِن تِسْعةِ الرَّصَداتِ
وسهمُ حمامٍ رُكبت في قِسِّيها
ليُرَمى بها مَنْ يَبْتَغي الرَشَفَاتِ
قصائد مختارة
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
تائه ما أصلفه
بهاء الدين زهير تائِهٌ ما أَصلَفَه وَيحَ صَبٍّ أَلِفَه
حتى متى الجشعم في الأحياء
الجشعم بن عوف حَتَّى مَتَى الْجَشْعَمُ فِي الْأَحْياءِ ... ... ...
يا غزالا ترك القلب المبلى
لسان الدين بن الخطيب يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
المعتضد بن عباد عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره من أفق من أنا في قلبي أشاطره
لعمرك ليس فوق الأرض باق
ناصيف اليازجي لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ ولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ