الطويل
خليلي قوما في عطالة فانظرا
سويد بن كراع
خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا
أَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
إذا عرضت داوية مدلهمة
سويد بن كراع
إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌ
وَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا
ألم تر أن الغزو يعرج أهله
سويد بن كراع
أَلَم تَرَ أَنَّ الغَزو يُعرِجُ أَهلَهُ
مِراراً وَأَحياناً يُفيدُ فَيورِقُ
أشاقك رسم المنزل المتقادم
سويد بن كراع
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُ
فَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُ
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
سويد بن كراع
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً
فَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ
أفي السلم أعيار جفاء وغلظة
هند بنت عتبة
أفي السلم أعيار جفاء وغلظة
وفي الحرب أشباه النساء العوارك
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
سويد بن كراع
تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُن
أَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
فلو أن أيام المنون تركننا
سويد بن كراع
فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنا
فَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّما
ما زال منا حامل للوائنا
سويد بن كراع
ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِنا
وَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَما
وقائلة ما بال دوسر بعدنا
دوسر بن هذيل
وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَنا
صَحا قَلبُهُ عَن آلِ لَيلى وَعَن هِندِ
لعلك والموعود حق وفاؤه
محمد بن بشير الخارجي
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُ
بَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُ
طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني
محمد بن بشير الخارجي
طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَني
قَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِ