الطويل

أراعك بالبين الخليط المهجر

سويد بن كراع
الطويل
أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُ وَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُ

ويا رب إن لم تعف عني تلقني

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني مِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني

ونحن أناس لا حجاز بأرضنا

سويد بن كراع
الطويل
وَنحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنا نَلوذُ بِهِ إِلاّ السُيوفُ القَواطِعٌ

أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً عَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا

وموعدنا بالقتل يحسب أنه

سويد بن كراع
الطويل
وَموعِدُنا بِالقَتلِ يُحسَبُ أَنَّهُ سَيُخرِجُ مِنا القَتلَ ما القَتلُ مانِعُ

وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدا

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً لَخَفَّفَ عَنّي مِن أَجيجِ فُؤادِيا

إذا نابت الدعوى وحورض عندها

سويد بن كراع
الطويل
إِذا نابَتِ الدَعوى وَحورِضَ عِندَها تَطولُ بِأَيدينا السُيوفُ القَواطِعُ

رجعت وفي نفسي بلابل جمة

هند بنت عتبة
الطويل
رجعت وفي نفسي بلابل جمة وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي

إذا ما تعشى ليلة من أكيلة

سويد بن كراع
الطويل
إِذا ما تَعَشّى لَيلَةً مِن أَكيلَةٍ حَذاها نُسوراً ضارِياتٍ وَأَضبُعا

أتهجر ليلى لا ولا نعمة الهجر

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ وما لكَ عن لَيلى المَليحَةِ من صَبرِ

تقول ابنة العوفي ألا ترى

سويد بن كراع
الطويل
تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرى إِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا

يريب علينا الدهر فيسوءنا

هند بنت عتبة
الطويل
يريب علينا الدهر فيسوءنا ويأبى فما نأتي بشيء يغالبه