الطويل
أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة
عبيد بن أيوب العنبري
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
عَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
وموعدنا بالقتل يحسب أنه
سويد بن كراع
وَموعِدُنا بِالقَتلِ يُحسَبُ أَنَّهُ
سَيُخرِجُ مِنا القَتلَ ما القَتلُ مانِعُ
وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدا
عبيد بن أيوب العنبري
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً
لَخَفَّفَ عَنّي مِن أَجيجِ فُؤادِيا
إذا نابت الدعوى وحورض عندها
سويد بن كراع
إِذا نابَتِ الدَعوى وَحورِضَ عِندَها
تَطولُ بِأَيدينا السُيوفُ القَواطِعُ
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
هند بنت عتبة
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي
إذا ما تعشى ليلة من أكيلة
سويد بن كراع
إِذا ما تَعَشّى لَيلَةً مِن أَكيلَةٍ
حَذاها نُسوراً ضارِياتٍ وَأَضبُعا
أتهجر ليلى لا ولا نعمة الهجر
عبيد بن أيوب العنبري
أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ
وما لكَ عن لَيلى المَليحَةِ من صَبرِ
تقول ابنة العوفي ألا ترى
سويد بن كراع
تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرى
إِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا
يريب علينا الدهر فيسوءنا
هند بنت عتبة
يريب علينا الدهر فيسوءنا
ويأبى فما نأتي بشيء يغالبه
لعمرك إني والظليم بقفرة
عبيد بن أيوب العنبري
لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
لَمُشتَبِها الأَهواءِ مُختلِفا النَّجرِ
كأن خيال الذئب تحت دفوفها
سويد بن كراع
كَأَنَّ خَيالَ الذِئبِ تَحتَ دُفوفِها
إِذا ما غَدَت فَتلاً مَرافِقُها دُفقاً
أبكي عميد الأبطحين كليهما
هند بنت عتبة
أبكي عميد الأبطحين كليهما
وحاميهما من كل باغٍ يريدها