الطويل
كتبت وعندي من بعادك وحشة
مرسي شاكر الطنطاوي
كَتبت وَعِندي مَن بعادك وَحشة
تخيل لي الدُّنيا شكاية معدم
جميل من الإنسان أن يتحلما
مرسي شاكر الطنطاوي
جَميل مِن الإِنسان أن يَتحلما
وَيَعرض عَن عَيب السفيه تكرما
أتاني كتاب كالرياض سطوره
مرسي شاكر الطنطاوي
أَتاني كِتاب كِالرياض سُطوره
وَفيه المَعاني كَالثمار تطيب
لو كنت في غمدان أو في عماية
جرير
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ
إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ
عجبت لهاذا الزائر المترقب
جرير
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ
لقد هتف اليوم الحمام ليطربا
جرير
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا
عزاء فما يغني الأسى والتفجع
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
عَزاءً فَما يُغنِي الأَسى والتَّفَجُّعُ
وإِن دَهَمَ الخَطبُ الجَليلُ المُزَعزِعُ
ألم ولكن لا سبيل إلى الوصل
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
أَلَمَّ ولكن لا سبيلَ إِلى الوَصلِ
ولا صبرَ لي عنهُ ولا ثَمَّ لي مُسلِ
خليلي هل ما أتلف الحب يعقل
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
خليليَّ هل ما أتلفَ الحبُّ يُعقلُ
وهل للهوى طبٌّ سوى الوصلِ يُعقلُ
أدار الجميع الصالحين أبيني
جرير
أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ أَبيني
وَعَهدي بِسَلمى قَبلَ ذاكَ بِحينِ
الى كم فؤادي في هواك عميد
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
إِلى كم فؤادي في هواك عميد
وأيسرُ ما ألقاهُ منك صدود
أمامة ليست للتي شاع سرها
جرير
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها
بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ