الطويل
ألا يا لقوم ما أجنت ضريحة
جرير
أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ
بِمَيسانَ يُحثى تُربُها فَوقَ أَسوَدا
وباكية من نأي قيس وقد نأت
جرير
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
بِقَيسٍ نَوى بَينٍ طَويلٍ بِعادُها
إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها
جرير
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها
بِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِ
كأن نقيق الحب في حاويائه
جرير
كَأَنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاوِيائِهِ
نَقيقُ الأَفاعي أَو نَقيقُ العَقارِب
أسائلتي لم تبق في الأمر حيلة
مرسي شاكر الطنطاوي
أَسائلتي لَم تبق في الأَمر حيلة
فَأدرأ عَنك الأَمر إِن عظم الأَمر
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاوي
عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل
فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جرير
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
حذاريك ما قال العداة وأسرفوا
مرسي شاكر الطنطاوي
حذاريك ما قالَ العداة وَأَسرَفوا
فَبَعض الَّذي قالَ العداة يَشيع
ألا حي ليلى إذ أجد اجتنابها
جرير
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها
وَهَرَّكَ مِن بَعدِ اِئتِلافٍ كِلابُها
أصبح زوار الجنيد وجنده
جرير
أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ
يُحَيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزلاً مَواهِبُه
كتبت وعندي من بعادك وحشة
مرسي شاكر الطنطاوي
كَتبت وَعِندي مَن بعادك وَحشة
تخيل لي الدُّنيا شكاية معدم
جميل من الإنسان أن يتحلما
مرسي شاكر الطنطاوي
جَميل مِن الإِنسان أن يَتحلما
وَيَعرض عَن عَيب السفيه تكرما