العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الخفيف
نسيم الصبا إني لرياك أجنح
محمد ماضورنسيم الصبا إني لرياك أجنح
ويألفُني ذكرُ سواك فأطمح
أفي حكم هذا الدهر أن يؤسرَ الحشا
بأرضٍ وفي أخرى أبيتُ واصبحُ
إذا الجانبُ الغربِيّ لاحَت بروقُهُ
أهشّ كأنّي بالمُدامةِ أطفحُ
وأقطعُ بالتسهاد ليلي صبابةً
وزندُ الأسى في باطن القلب يقدَحُ
وتسكبُ أجفاني سحائب عبرَةٍ
تظَلّ مدى الأيام بالدم تسفَحُ
هوى بالذي استعذبتُ فيه صبابتي
فاغلقتُ باب العذل من حيث يفتح
وملت عن الواشي الحسود فعرّضوا
بعتب إذا شئتم وإلا فصرّحوا
إذا هزّ رمحَ القدّ قدّ جوانحاً
وإن راش نبل اللحظ فالدّم يسفح
فيا عجباً رام بتونس سهمهُ
يراش وقلب في سليمان يجرح
وما كنت أنسى ساعة الروع إذ أتى
يودّعني والشوق بالقلب يجمح
أمولاي إن شطّت بجسمي نقلةٌ
فقلبي مقيمٌ عندكم ليس يبرح
فيا كبد ماذا تلاقي من الأسى
ويا بلبل الأشعار كم أنت تصدَحُ
قصائد مختارة
البعد الثالث
معز بخيت و أتى بريقك يا لقاء يرفّ من فرط الحبور
إذا ملك الفتى هنا ودنا
الأحنف العكبري إذا ملك الفتى هنّا ودنّا ومقردة وملفسة وصن
لقد حكمت بأمر فيه بعد
ابن المُقري لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ مقادير قضاها لا يردُّ
بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
سليمان الصولة بأبي وبي القمر الذي فتن الورى بجماله وعلا الملائكَ منظرا
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ