العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل أحذ الكامل الطويل
نسيم الصبا إني لرياك أجنح
محمد ماضورنسيم الصبا إني لرياك أجنح
ويألفُني ذكرُ سواك فأطمح
أفي حكم هذا الدهر أن يؤسرَ الحشا
بأرضٍ وفي أخرى أبيتُ واصبحُ
إذا الجانبُ الغربِيّ لاحَت بروقُهُ
أهشّ كأنّي بالمُدامةِ أطفحُ
وأقطعُ بالتسهاد ليلي صبابةً
وزندُ الأسى في باطن القلب يقدَحُ
وتسكبُ أجفاني سحائب عبرَةٍ
تظَلّ مدى الأيام بالدم تسفَحُ
هوى بالذي استعذبتُ فيه صبابتي
فاغلقتُ باب العذل من حيث يفتح
وملت عن الواشي الحسود فعرّضوا
بعتب إذا شئتم وإلا فصرّحوا
إذا هزّ رمحَ القدّ قدّ جوانحاً
وإن راش نبل اللحظ فالدّم يسفح
فيا عجباً رام بتونس سهمهُ
يراش وقلب في سليمان يجرح
وما كنت أنسى ساعة الروع إذ أتى
يودّعني والشوق بالقلب يجمح
أمولاي إن شطّت بجسمي نقلةٌ
فقلبي مقيمٌ عندكم ليس يبرح
فيا كبد ماذا تلاقي من الأسى
ويا بلبل الأشعار كم أنت تصدَحُ
قصائد مختارة
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
حيت فأحيت مهجة المشتاق
حفني ناصف حيَّتْ فأحيت مهجةَ المشتاقِ مِن بعد ما أورى من الأشواقِ
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه
البيض مثل الثلج باردة
ابن الوردي البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ والسمرُ مثلُ النارِ في الحرِّ
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ